"طال انتظار الصب يفترش المنى
ان لم تعد فأسمح له ان يتبعك
رتبت في عيني مهدك مثلما
اثثت ما بين الجوانح مخدعك
ولكم شكوت اليك منك وأدمعي
تجري ولكن ما استثارت ادمعك
خاصمت كل الناس كي ترضى وكم
من غير من وأنخفضت لأرفعك.."
ان لم تعد فأسمح له ان يتبعك
رتبت في عيني مهدك مثلما
اثثت ما بين الجوانح مخدعك
ولكم شكوت اليك منك وأدمعي
تجري ولكن ما استثارت ادمعك
خاصمت كل الناس كي ترضى وكم
من غير من وأنخفضت لأرفعك.."
"وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا"
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا"
هكذا تكون المراعاة والتبرئة:
"ولست أعاتب السكين في ضلعي الذي اختارت"
"وحضنت جرحي في الغياب فلم أزل
أتلو عليـه محاسـن السـكينِ"
"ولست أعاتب السكين في ضلعي الذي اختارت"
"وحضنت جرحي في الغياب فلم أزل
أتلو عليـه محاسـن السـكينِ"
”ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ“
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ“
"خُذني إلى البيت
إني لا أرى أحدًا
خُذني إلى البيت ضاقت بي متاهاتي!
أنا التي مرةً أُخرى يؤرقني
أني ولا مرة، أحببتُها ذاتي..
ولستُ أعرف مَن فينا يُشابهني
هذي التي عِنوةً تحتلُ مِرآتي
عنيدةٌ.. صعبةٌ.. سمراءُ.. حافيةً
مطيعةٌ
لينة
تخشى مِن الآتي!
خُذني تعبتْ مِن الإنسان في جسدي
قد يتعبُ المَرء مِن بـطء النهاياتِ.."
إني لا أرى أحدًا
خُذني إلى البيت ضاقت بي متاهاتي!
أنا التي مرةً أُخرى يؤرقني
أني ولا مرة، أحببتُها ذاتي..
ولستُ أعرف مَن فينا يُشابهني
هذي التي عِنوةً تحتلُ مِرآتي
عنيدةٌ.. صعبةٌ.. سمراءُ.. حافيةً
مطيعةٌ
لينة
تخشى مِن الآتي!
خُذني تعبتْ مِن الإنسان في جسدي
قد يتعبُ المَرء مِن بـطء النهاياتِ.."
"إِنّي لَأَنطُقُ فيما كانَ مِن إِرَبي
وَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني
لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتي
وَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني"
وَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني
لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتي
وَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني"
أنا ماطلبتكَ أن تعودَ لِصُحبتي
بعد القطيعةِ أو تَرِقَّ لحالي
فأنا بغيرك كاملٌ مُتكمل
وكذاك أنت على أتمّ كمالِ
لا أنت لي نقصٌ،ولا أنا سالبٌ
منك الكمال، فعش عزيزًا غالي
هِي قصةٌ بدأت بُحبّ صادقٍ
وتنوعت يومًا بكل جمالي
أنا لن أجادلُك الوفاء فَما مضَى
قد يستحالُ رُجوعه بجدالِ
بعد القطيعةِ أو تَرِقَّ لحالي
فأنا بغيرك كاملٌ مُتكمل
وكذاك أنت على أتمّ كمالِ
لا أنت لي نقصٌ،ولا أنا سالبٌ
منك الكمال، فعش عزيزًا غالي
هِي قصةٌ بدأت بُحبّ صادقٍ
وتنوعت يومًا بكل جمالي
أنا لن أجادلُك الوفاء فَما مضَى
قد يستحالُ رُجوعه بجدالِ
"أحب السائرين إلى الله، كُلٌّ بطريقته، كُلٌّ يتعبّدُ بما تفيضُ عليه روحه. هذا بحُبه للناس، وهذا بعطائه، وهذا بابتسامته، وهذا بإيمانه، وهذا بطريقة عيشٍ سليمة. أحب من ينظر للحياة بمنظور إلهي تمامًا، في كل حركةٍ وسَكَنْة يرجو بها وجه الله"
"أقولُ لنفسي إذا ضمَّها
وأترابَها مَحفل يُزدَهى:
تسَامَيْ؛
فإنّكِ خيرُ النفوس
إذا قِيسَ كُلٌّ على ما انطوى"
وأترابَها مَحفل يُزدَهى:
تسَامَيْ؛
فإنّكِ خيرُ النفوس
إذا قِيسَ كُلٌّ على ما انطوى"
وكنت أمتنّ دائمًا لمن لم يكبّدني عناء الحذر، وكفاني تقلّب الودّ بعد انسجام، وتبدّل الولاء بعد ثقة. جاؤوا مباشرةً بِعدَاءٍ صريح أو بِوِفاقٍ خالص.