"خُذني إلى البيت
إني لا أرى أحدًا
خُذني إلى البيت ضاقت بي متاهاتي!
أنا التي مرةً أُخرى يؤرقني
أني ولا مرة، أحببتُها ذاتي..
ولستُ أعرف مَن فينا يُشابهني
هذي التي عِنوةً تحتلُ مِرآتي
عنيدةٌ.. صعبةٌ.. سمراءُ.. حافيةً
مطيعةٌ
لينة
تخشى مِن الآتي!
خُذني تعبتْ مِن الإنسان في جسدي
قد يتعبُ المَرء مِن بـطء النهاياتِ.."
إني لا أرى أحدًا
خُذني إلى البيت ضاقت بي متاهاتي!
أنا التي مرةً أُخرى يؤرقني
أني ولا مرة، أحببتُها ذاتي..
ولستُ أعرف مَن فينا يُشابهني
هذي التي عِنوةً تحتلُ مِرآتي
عنيدةٌ.. صعبةٌ.. سمراءُ.. حافيةً
مطيعةٌ
لينة
تخشى مِن الآتي!
خُذني تعبتْ مِن الإنسان في جسدي
قد يتعبُ المَرء مِن بـطء النهاياتِ.."
"تَنَكَّرَ لِي دَهري وَلَم يَدرِ أَنَّني
أَعزُّ وَرَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ
وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ"
أَعزُّ وَرَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ
وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ"
"أعود
أفتح باب نفسي
كل الذين عرفتهم خلال هذه الرحلة
أعدتهم إلى أماكنهم
أعدتهم بحرص وتوخّي
ككلّ الأشياء القابلة للكسر
ربما تركت سؤالا مرّا في فم أحدهم
ربما تركوا داخلي هبوب وحشة باردة
استغرقتني المزيد من تعاقب الليل والنهار
كي أوصد كل
تلك النوافذ المترهلة
الآن هدأت العاصفة
كل شئ لايعود كما كان
أصوات جديدة تناديني كالحلم
اسماء جديدة تخلّفت عن صوتي
ونامت في كراّسة
أحضن نفسي
كأنني الدائرة اليقين
حول الإجابة الصحيحة.'
أفتح باب نفسي
كل الذين عرفتهم خلال هذه الرحلة
أعدتهم إلى أماكنهم
أعدتهم بحرص وتوخّي
ككلّ الأشياء القابلة للكسر
ربما تركت سؤالا مرّا في فم أحدهم
ربما تركوا داخلي هبوب وحشة باردة
استغرقتني المزيد من تعاقب الليل والنهار
كي أوصد كل
تلك النوافذ المترهلة
الآن هدأت العاصفة
كل شئ لايعود كما كان
أصوات جديدة تناديني كالحلم
اسماء جديدة تخلّفت عن صوتي
ونامت في كراّسة
أحضن نفسي
كأنني الدائرة اليقين
حول الإجابة الصحيحة.'
مساء الخير : لا يُمكن للإنسان أن يلمع ويتميز وهو في قيعان مخاوفه!
توكّل على الله فهو حسبك..
أتذكر في هذا الصدد مقولة مولانا جلال الدين الرومي: "واعلم يابني أن كل نفس ذائقة الموت وليست كل نفس تذوق الحياة !"
توكّل على الله فهو حسبك..
أتذكر في هذا الصدد مقولة مولانا جلال الدين الرومي: "واعلم يابني أن كل نفس ذائقة الموت وليست كل نفس تذوق الحياة !"
"اليوم قرأت عبارة تقول؛ " لا تعطي محاضرةً لشخصٍ يحتاج إلى عناق" وفعلًا.. على عدد المرات التي يلجئ فيها إلينا أحدهم بحديثٍ ما- فننهال عليه رغبة مساعدته بالنصائح والحلول البديلة، وجرب هذا عوضًا عن ذاك، بينما كل مايحتاجه هو الاحتواء، واذن مصغية تميل نحوه، راحة في السرد دونما أحكام، وحضورٌ جليّ يمنحه الطمأنينة في غمرة الشك."
صباح الخير وبعد "الحياة إتسّاع، اختر ميدانك، الركض محتوم وخط النهاية مجهول، والتجارب تثبت أن المتعة في الطريق أكبر منها عند الوصول"
لا وقفتي كأنك تقولين: قلّ سمعًا وطاعة
ولا مشيتي كأنك تقولين: بشّر؟ كيف حالك؟
-جمال بندر
ولا مشيتي كأنك تقولين: بشّر؟ كيف حالك؟
-جمال بندر
"تدري إنك نضجت لما تستوعب إن كل الأوادم مراحل، وبالرغم من محبّتك الهائلة إلا انك بتضطر تسمح لهم بالرحيل بمجرد إنتهاء توقيتهم ورسالتهم من حياتك.. ولكن الأكيد إني أشوف إنك أعذب مرحلة في محطّاتي.."
اللهمّ مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندي من عملي، سبحانك لا إله غيرك، أغفر لي ذنبي وأصلح لي عملي إنك تغفر الذنوب لمن تشاء، وأنت الغفور الرحيم.
سُرِرتُ في العمرِ مرّهْ وكنتِ أنتِ المَسَرَّهْ
كانت حياتِيَ رَوضًا وكنتِ في الرَّوضِ نَضْرَهْ
وكان غصنًا شبابي وكنتِ في الغُصنِ زهرَهْ
وكنتِ للرّوح رَوْحًا وكنتِ للعينِ قُرَّهْ
قد كان هذا، ولكنْ مضى وأخلَفَ حَسْرَهْ
فبِتُّ لا شيءَ إلّا حالَيْنِ: ذِكرى وعِبْرَهْ
-خليل مطران
كانت حياتِيَ رَوضًا وكنتِ في الرَّوضِ نَضْرَهْ
وكان غصنًا شبابي وكنتِ في الغُصنِ زهرَهْ
وكنتِ للرّوح رَوْحًا وكنتِ للعينِ قُرَّهْ
قد كان هذا، ولكنْ مضى وأخلَفَ حَسْرَهْ
فبِتُّ لا شيءَ إلّا حالَيْنِ: ذِكرى وعِبْرَهْ
-خليل مطران
صلوا على رسول الله، اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه وسلّم أجمعين
“لقد نظرت إلى وجهي مؤخرًا، و قد كان جميلًا، تمامًا مثل أي خشبة مهترئة تضج بالكثير من الحياة و الموت”