اللهُم اغفِر لموتانا وهب لهُم من أجرك ما لا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى اللهُم إنّا ودعنا الأموات في رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في أذهاننا اللهُم ارحم أمواتنا وموتى المسلمين أجمعين.
ان تقودنا الأيام للمسرات التي ننتظر وللرحابه التي نحب، ان تهدا ارواحنا، ونكون سالمين هانئين يارب نصبح على تحقيق الأمنيات المنتظره.
"و لربّما حيرانُ يسأل ما به
ظامٍ و كفّه يرتوي منها الصدِي؟
أيمورُ بالظمأ الغمامُ و تَكتوي
بالحرِّ وجَناتُ الصَّبا وَهو النَّدي؟"
ظامٍ و كفّه يرتوي منها الصدِي؟
أيمورُ بالظمأ الغمامُ و تَكتوي
بالحرِّ وجَناتُ الصَّبا وَهو النَّدي؟"
"سماع أغنية في رجب عقوبتها أشّد من سماعها في الأيام العادية وقراءة آية في رجب أعظم من قراءتها في الأيام العادية"
"يا حبيبي كل شيء بقضـاء
مـا بأيدينـا خلقنـا تعسـاء
ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا
ذات يوم بعد ما عز اللقـاء
فـإذا أنكـر خــلٌ خـلّه
وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء
ومضى كـل إلـى غايتـه
لا تقل شئنا فـإن الحظ شاء
فإن الحظ شاء، فإن الحظ شاء."
مـا بأيدينـا خلقنـا تعسـاء
ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا
ذات يوم بعد ما عز اللقـاء
فـإذا أنكـر خــلٌ خـلّه
وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء
ومضى كـل إلـى غايتـه
لا تقل شئنا فـإن الحظ شاء
فإن الحظ شاء، فإن الحظ شاء."
"لا تلتفتْ!
ألقِ البذور على مُضِيّك
الله يكفل في الحياةِ نماءَها..
كم بذرةٍ ألقيتَ في ماضي سنينك
واليوم تشربُ دون وعيٍ ماءها.."
ألقِ البذور على مُضِيّك
الله يكفل في الحياةِ نماءَها..
كم بذرةٍ ألقيتَ في ماضي سنينك
واليوم تشربُ دون وعيٍ ماءها.."
قليل الكلام، أرى في عينيه بريقًا يفيض بالمودة. أذكر المرة الأولى التي لمس اصبعه اصبعي الصغير، وقد تمنيت وقتذاك أن أكون “كلّي” اصبعي الصغير
"غيابك التّام، يفرِّط بمكانه العزيز مجدّدًا، المكان الذي كان يمتاز بالرِّفق والحنان. وأعرف أن هذا ندمك الحقيقي، وجرحك الذي لا يمكن للكلمات أن تصل إليه؛ لتفسّره. وبقدر ما أدرك أنني الجزء الأكبر من خساراتك، أدرك تمامًا أيضًا أنني — أثمنها."
أنا لن أجادلك الوفاء فما مضي
قد يستحال رجوعه، بجدال!
لو أن فيك من الوفاء بقية
لذكرت أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالك مثلما
أنا قد وهبتك من جميل خصالي
كم قلت إنك خير من عاشرتهم
فأتيت أنت مخيبًا أمالي
عبدالله فقيري
قد يستحال رجوعه، بجدال!
لو أن فيك من الوفاء بقية
لذكرت أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالك مثلما
أنا قد وهبتك من جميل خصالي
كم قلت إنك خير من عاشرتهم
فأتيت أنت مخيبًا أمالي
عبدالله فقيري
"إلى متى وحنينًّ الشَّوق يقتُلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفُ؟
مازالَ قلبي برغمِ البًّعدُ يؤلمنيِ
كم من غيابٍ بلا عًّذرٍ ولا أسفُ
ناشدتُك الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضي إذا أسَرفتُ في شَغَفي
أحَيّا الحياةَ بلا روحٍ كأن بها
طعم المماتُ بلا نَزْعٍ ولا وجفُ."
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفُ؟
مازالَ قلبي برغمِ البًّعدُ يؤلمنيِ
كم من غيابٍ بلا عًّذرٍ ولا أسفُ
ناشدتُك الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضي إذا أسَرفتُ في شَغَفي
أحَيّا الحياةَ بلا روحٍ كأن بها
طعم المماتُ بلا نَزْعٍ ولا وجفُ."
"شيء من السكينة في "ومضيت لا تلوي على أحد ولا تأوي إلى بلد" سكينة اللي باعها أو سكينة التخلّي.. سمّها ما شئت."