”قلقٌ يرافقهُ..
ويسهرهُ معهْ،
والغائبون
-بدونِ عذرٍ-
لم يواسوا
أدمعَهْ!
من أينَ لي تأريخُ
ما يشكو؟
لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
أركضَ في المدامعَ
والأغاني..
كي يعودَ
ونجمَعهْ.“
-محمد العتيق
ويسهرهُ معهْ،
والغائبون
-بدونِ عذرٍ-
لم يواسوا
أدمعَهْ!
من أينَ لي تأريخُ
ما يشكو؟
لأعرفَ أي حزنٍ قادهُ للبئرِ،
أركضَ في المدامعَ
والأغاني..
كي يعودَ
ونجمَعهْ.“
-محمد العتيق
”ﻫﻞ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺸﺘﻌﻞ، ﺃﻥّ ﻓﻴﻨﺎ ﻋﻨﺎﺩ ﻓﺮﺍﺷﺔٍ، تُصِرُّ أﻥّ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ احتمالاً ﺁﺧﺮًا، ﻏﻴﺮ ﺍلإحتراق؟“
”رقيقًا إلى حدّ أن يجرَحَكْ
نسيم المجاز فلن أشرَحَكْ
ويكفي وأنت تزور رؤايَ
عيون القصيدة أن تلمَحَكْ
حبيبي وفِي خاطري أن أقول
قبلتُ الخسارات كي أربَحَكْ
صباحُكَ ؛ من يا حبيبي سوايَ
وقبل استفاقتهِ صبّحَكْ ؟!
وقبّلَ منكَ جبينًا وعينًا
وخدًا وثغرًا ولن أفضحَك“
نسيم المجاز فلن أشرَحَكْ
ويكفي وأنت تزور رؤايَ
عيون القصيدة أن تلمَحَكْ
حبيبي وفِي خاطري أن أقول
قبلتُ الخسارات كي أربَحَكْ
صباحُكَ ؛ من يا حبيبي سوايَ
وقبل استفاقتهِ صبّحَكْ ؟!
وقبّلَ منكَ جبينًا وعينًا
وخدًا وثغرًا ولن أفضحَك“
"القلبُ في عزِّ الظهيرةِ يرتَجفْ
والجوُّ صيفْ
فلمَ البرودةُ داخلي ؟
ولِمَ الثلوجُ تَحطُّ كلَّ رحالِها
في عُمقِ عمقي عُنوةً
لا تَخشَ شيئًا..
لا تَقِفْ
خبَّأتُ عن قلبي الكثيرْ
يا ويحَ قلبي لو عَرَفْ
عذَّبتُهُ في رحلةٍ أبديَّةٍ
فإذا اتفقْنا مرةً
عشرينَ ألفٍ نختلفْ.."
والجوُّ صيفْ
فلمَ البرودةُ داخلي ؟
ولِمَ الثلوجُ تَحطُّ كلَّ رحالِها
في عُمقِ عمقي عُنوةً
لا تَخشَ شيئًا..
لا تَقِفْ
خبَّأتُ عن قلبي الكثيرْ
يا ويحَ قلبي لو عَرَفْ
عذَّبتُهُ في رحلةٍ أبديَّةٍ
فإذا اتفقْنا مرةً
عشرينَ ألفٍ نختلفْ.."
"أفتقدك نعم
لكن بهدوء جداً هذه المره..
لا أرتكب حماقه ولا أفتعل شجار
لا أوقع نفسي في ورطة لأذهب لك بحجه المساعده لا أهدم الجدران وأكسر النوافذ
هذه المره بهدوء تام ليس لاني لم أعد أحبك، أو أن حبك قل داخلي ...
مازلت أحب ..
حد الولع، حد اللهفه، حد الرغبه العارمه والإفراط
لكن ليس حد الجنون
ليس حد الشغب والتمرد
أراقبك من خلف السور، وشاشه هاتفي..
أرى تواجدك منذ بضع دقائق ولا يحرك لي ساكنا انظر الى أحدث منشوراتك أمرر إصبعي من فوقها أغمض عيناي وامضي ببطىء دون أن تعرف بمروري."
لكن بهدوء جداً هذه المره..
لا أرتكب حماقه ولا أفتعل شجار
لا أوقع نفسي في ورطة لأذهب لك بحجه المساعده لا أهدم الجدران وأكسر النوافذ
هذه المره بهدوء تام ليس لاني لم أعد أحبك، أو أن حبك قل داخلي ...
مازلت أحب ..
حد الولع، حد اللهفه، حد الرغبه العارمه والإفراط
لكن ليس حد الجنون
ليس حد الشغب والتمرد
أراقبك من خلف السور، وشاشه هاتفي..
أرى تواجدك منذ بضع دقائق ولا يحرك لي ساكنا انظر الى أحدث منشوراتك أمرر إصبعي من فوقها أغمض عيناي وامضي ببطىء دون أن تعرف بمروري."
" ستكبرين قليلاً ثم ستجدين أن الله الذي قالوا لكِ أنه في السماء، قريب جداً ، قريب إلى الحد الذي تصبح بعده الأشياء المُفزعة عاديّة".
"لا أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"
"أغار على اسمك الضوئيَّ يا وقادة الإغراء،
أغار على أناقته النبيلة من فمِ الغرباء"
أغار على أناقته النبيلة من فمِ الغرباء"
"أؤمن بكٍ كما يؤمن الأصيل بالوطن والتقي بالله والصوفي بالغيب لا كما يؤمن الرجل بالمرأة."
اللهُم اغفِر لموتانا وهب لهُم من أجرك ما لا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى اللهُم إنّا ودعنا الأموات في رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في أذهاننا اللهُم ارحم أمواتنا وموتى المسلمين أجمعين.
ان تقودنا الأيام للمسرات التي ننتظر وللرحابه التي نحب، ان تهدا ارواحنا، ونكون سالمين هانئين يارب نصبح على تحقيق الأمنيات المنتظره.