"لم أكسر الظل القديمَ
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!"
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!"
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
"وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
"سَتؤذيكَ في طبع الزمان حقائقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي
وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
- المتنبي
وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
- المتنبي
"بُحْ بالذي تشكو إليّ
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
"لا تُلقِ النصيحة على مَن في البئر، إنك كمن يرجمه، ولا تسأله كيف سقط، إنك كمن يُحاسبه؛ إما أن ترمي له حبلاً ودلواً من التفهم أو اتركه."
يقول فاروق: “ما كنت أعرف والرّحيل يشدنا— أنّي أودع مهجتي، وحياتي» موادع الأحباب، وانتظارهم، من اللّحظات التي يسقط أمامها القلب بانهزامٍ تام، لأنه يعرف مدى رحابته بين ضحكاتهم، ويعرف جيدًا أن لحظة السعادة تلك؟ هي الأصدق. لذلك: «ماكان خوفي من وداعٍ قد مضى— بل كان خوفي من فراقٍ آتِ.”
"ان قلت زانت خالف الوقت ظني
وان قلت هانت عاجلتني بلاوي
أوّن وكلٍ يحسب اني اغنّي
عليل وكلٍ يحسب اني مداوي.."
وان قلت هانت عاجلتني بلاوي
أوّن وكلٍ يحسب اني اغنّي
عليل وكلٍ يحسب اني مداوي.."
هناك ثمن لكل ما أدرتَ له ظهرك ستدفعه لاحقًا، راقب هذا في أنصاف الفرص التي استهنت بجدواها، وفي المتاح الذي استبعدت زواله، وفي نسيانك ما تملك بحثًا عمّا تفقد.. راقب كيف تحوّل الحياة نظرتك الواثقة إلى تراجيديا من التردد والشكّ ..
”السعادة كالفراشة كلما لاحقتها تملَّصت منك، لكن إن منحت اهتمامك لأمور أخرى فستجدها تحط بهدوء على كتفيك.“