ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"وأحيانًا يحطّ صوتكَ على كتفي مجددًا.. كلّما نودي اسمي في مكانٍ شاسع ومكتظ، ولم يبدُ مألوفًا لي، ولا رصينًا وممتدًا كما كانت تتوّجه نبرتك."
‏"أُحيلُ الشوق لوجهك الى كل ما يُشبه الاتّقاد، إذ يستحيل أن ينشأ هذا الشعور في جوانح لا تحترق."
"تخشبتُ والأيام مثلي تخشبت
‏أتمضينَ يا أيامُ؟
‏من أين ؟
‏حاولي!"
‏"أأروي حكاياتي؟ جفوني محابرٌ
‏لأقلام غيري، حِبرُ غيري.. أناملي
‏لأني دخلتُ السجنَ شهرًا، وليلةً
‏خرجتُ، ولكن أصبح السجنُ داخلي
‏ومن يطلقُ السجنَ الذي صرتُ سِجنَهُ؟
‏ومن يطرحُ العبء الذي صار كاهلي؟"
‏"لقد شُفِي الذي أصبح بمقدوره إخبار قصته الآخرين."
‏"موقنٌ أنَّ شيئاً ما
‏سيطرأُ
‏سيحدثُ
‏أنَّ أملاً لستُ أدري مَن تركه لي؛
‏سيعثر على دربه إليَّ،
‏أن حكايةً ما؛
‏تتزيَّنُ في خفاءِ الليالي المريرةِ
‏لتبتسمَ لي
‏فأستوعب ابتسامها
‏وأفهم حكمتها
‏ومعناها."
‏فإنَّ صلاتكُم تبلُغُنِي حيثُمَّا كنتُم
‏اللهم صلّي وسلّم على نبينا مُحمّد.
‏"لم أكسر الظل القديمَ
‏وقلتُ لي
‏يا بنت
‏ما ذنب الحفيفِ
‏إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
‏كان اختياري
‏أن يكون فراقنا
‏مثل اللقاء المنتظرْ!
‏لملمت نجماتي التي علقتها
‏بسماكَ
‏أقماري التي طرزتها
‏قمراً
‏قمرْ!
‏ومضيت
‏واثقة الخطى
‏إن كنت قد أوجعتني
‏فلطالما أهديتني
‏حتى ولو كذباً
‏حياةً كالحياةِ
‏ونصف عمرْ!"
‏"يسامِحُ مهما اعتراهُ الجفا
‏ويبسُطُ عند اللُقَا ساعدَيه"
‏كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً 
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
"وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
‏كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
‏إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
‏كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
‏يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
‏وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
‏"سَتؤذيكَ في طبع الزمان حقائقُهْ
‏ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
‏ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
‏ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
‏وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
‏فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
‏تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
‏ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي
‏وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ

‏عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
‏شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي

- المتنبي
‏"بُحْ بالذي تشكو إليّ
‏وكُلّ ما قد أوجعَك
‏أنا قلبُك الثاني فهل
‏تخفي عليه توجُّعَك؟!
‏سأكون كفّك، إن بكت
‏عينٌ تلقّت أدمعَك
‏وإذا شكوت فإننّي
‏أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
"‏لا تُلقِ النصيحة على مَن في البئر، إنك كمن يرجمه، ولا تسأله كيف سقط، إنك كمن يُحاسبه؛ إما أن ترمي له حبلاً ودلواً من التفهم أو اتركه."