"وأحيانًا يحطّ صوتكَ على كتفي مجددًا.. كلّما نودي اسمي في مكانٍ شاسع ومكتظ، ولم يبدُ مألوفًا لي، ولا رصينًا وممتدًا كما كانت تتوّجه نبرتك."
"أُحيلُ الشوق لوجهك الى كل ما يُشبه الاتّقاد، إذ يستحيل أن ينشأ هذا الشعور في جوانح لا تحترق."
"أأروي حكاياتي؟ جفوني محابرٌ
لأقلام غيري، حِبرُ غيري.. أناملي
لأني دخلتُ السجنَ شهرًا، وليلةً
خرجتُ، ولكن أصبح السجنُ داخلي
ومن يطلقُ السجنَ الذي صرتُ سِجنَهُ؟
ومن يطرحُ العبء الذي صار كاهلي؟"
لأقلام غيري، حِبرُ غيري.. أناملي
لأني دخلتُ السجنَ شهرًا، وليلةً
خرجتُ، ولكن أصبح السجنُ داخلي
ومن يطلقُ السجنَ الذي صرتُ سِجنَهُ؟
ومن يطرحُ العبء الذي صار كاهلي؟"
"موقنٌ أنَّ شيئاً ما
سيطرأُ
سيحدثُ
أنَّ أملاً لستُ أدري مَن تركه لي؛
سيعثر على دربه إليَّ،
أن حكايةً ما؛
تتزيَّنُ في خفاءِ الليالي المريرةِ
لتبتسمَ لي
فأستوعب ابتسامها
وأفهم حكمتها
ومعناها."
سيطرأُ
سيحدثُ
أنَّ أملاً لستُ أدري مَن تركه لي؛
سيعثر على دربه إليَّ،
أن حكايةً ما؛
تتزيَّنُ في خفاءِ الليالي المريرةِ
لتبتسمَ لي
فأستوعب ابتسامها
وأفهم حكمتها
ومعناها."
"لم أكسر الظل القديمَ
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!"
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!"
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
"وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
إِذا قامَت لِمَشيَتِها تَثَنَّت
كَأَنَّ عِظامَها مِن خَيزُرانِ
يُنَسّيكَ المُنى نَظَرٌ إِلَيها
وَيَصرِفُ وَجهُها وَجهَ الزَمانِ"
"سَتؤذيكَ في طبع الزمان حقائقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
ويؤذيك مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرس فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدت إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدك الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
مَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي
وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
- المتنبي
وَرُؤياكَ أَحلى في العُيونِ مِنَ الغُمضِ
عَلى أَنَّني طُوِّقتُ مِنكَ بِنِعمَةٍ
شَهيدٌ بِها بَعضي لِغَيري عَلى بَعضي
- المتنبي
"بُحْ بالذي تشكو إليّ
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك"
"لا تُلقِ النصيحة على مَن في البئر، إنك كمن يرجمه، ولا تسأله كيف سقط، إنك كمن يُحاسبه؛ إما أن ترمي له حبلاً ودلواً من التفهم أو اتركه."