مساء الخير.. والله ما هنتم ولا هانت الذكرى الحلوة ولا زال الوداد. ولكنّها أمورٌ أجلُّ من أن تُذكر. فرحم الله من حفظ العهد وأحسن الظنّ وأقال العثرة وصان العشرة.
قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأَبَدِ
وأن أموتَ بهذا الشّوقِ والكَمَدِ
المَوتُ يا فَوزُ خيرٌ لي وأَروحُ لي
من أنْ أعيشَ حليفَ الهمِّ والسّهدِ
من جَاوَرَتْهُ جَرَى بالسّعدِ طَالِعُهُ
وَمَنْ رآها فلَن يَخشَى من الرَّمَدِ
-العباس بــن الأحنــف
وأن أموتَ بهذا الشّوقِ والكَمَدِ
المَوتُ يا فَوزُ خيرٌ لي وأَروحُ لي
من أنْ أعيشَ حليفَ الهمِّ والسّهدِ
من جَاوَرَتْهُ جَرَى بالسّعدِ طَالِعُهُ
وَمَنْ رآها فلَن يَخشَى من الرَّمَدِ
-العباس بــن الأحنــف
"لمّا أتاني كِتابٌ مِنكِ يا سَكَني
جعلتهُ شَبَهَ التّعويذِ في عضدي
يا فوزُ يا زهرة الدّنيا وزينتها
أنْضَجتِ قلبي وألبَستِ الهوى كَبِدي
تَتَبَّع الحُبُّ رُوحي في مَسالِكِهِ
حَتى جَرَى الحُبُّ مَجْرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ.."
جعلتهُ شَبَهَ التّعويذِ في عضدي
يا فوزُ يا زهرة الدّنيا وزينتها
أنْضَجتِ قلبي وألبَستِ الهوى كَبِدي
تَتَبَّع الحُبُّ رُوحي في مَسالِكِهِ
حَتى جَرَى الحُبُّ مَجْرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ.."
"بالنسبة لي أجود أنواع العطاء: الحضور، لما تكون حاضر في عزّ الحاجة، في اللحظة اللي ودّ غاليك إنك تكون بها، في الحزن اللي يقلّ بوجودك، والفرح اللي يتعاظم بك، كل الأشياء تتعوض، إلا فرصة لا فاتت، حزت بالخاطر.. وإذا انتهت ما لها بديل."
"وأحيانًا يحطّ صوتكَ على كتفي مجددًا.. كلّما نودي اسمي في مكانٍ شاسع ومكتظ، ولم يبدُ مألوفًا لي، ولا رصينًا وممتدًا كما كانت تتوّجه نبرتك."
"أُحيلُ الشوق لوجهك الى كل ما يُشبه الاتّقاد، إذ يستحيل أن ينشأ هذا الشعور في جوانح لا تحترق."
"أأروي حكاياتي؟ جفوني محابرٌ
لأقلام غيري، حِبرُ غيري.. أناملي
لأني دخلتُ السجنَ شهرًا، وليلةً
خرجتُ، ولكن أصبح السجنُ داخلي
ومن يطلقُ السجنَ الذي صرتُ سِجنَهُ؟
ومن يطرحُ العبء الذي صار كاهلي؟"
لأقلام غيري، حِبرُ غيري.. أناملي
لأني دخلتُ السجنَ شهرًا، وليلةً
خرجتُ، ولكن أصبح السجنُ داخلي
ومن يطلقُ السجنَ الذي صرتُ سِجنَهُ؟
ومن يطرحُ العبء الذي صار كاهلي؟"
"موقنٌ أنَّ شيئاً ما
سيطرأُ
سيحدثُ
أنَّ أملاً لستُ أدري مَن تركه لي؛
سيعثر على دربه إليَّ،
أن حكايةً ما؛
تتزيَّنُ في خفاءِ الليالي المريرةِ
لتبتسمَ لي
فأستوعب ابتسامها
وأفهم حكمتها
ومعناها."
سيطرأُ
سيحدثُ
أنَّ أملاً لستُ أدري مَن تركه لي؛
سيعثر على دربه إليَّ،
أن حكايةً ما؛
تتزيَّنُ في خفاءِ الليالي المريرةِ
لتبتسمَ لي
فأستوعب ابتسامها
وأفهم حكمتها
ومعناها."
"لم أكسر الظل القديمَ
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!"
وقلتُ لي
يا بنت
ما ذنب الحفيفِ
إذا غشا الصمتُ الشجرْ!
كان اختياري
أن يكون فراقنا
مثل اللقاء المنتظرْ!
لملمت نجماتي التي علقتها
بسماكَ
أقماري التي طرزتها
قمراً
قمرْ!
ومضيت
واثقة الخطى
إن كنت قد أوجعتني
فلطالما أهديتني
حتى ولو كذباً
حياةً كالحياةِ
ونصف عمرْ!"