"تجعلني امرأةً في لحظـات
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعود أعود لطـاولـتي
لا شيء معي إلا كلمات.."
يبني لي قصـراً من وهـمٍ
لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعود أعود لطـاولـتي
لا شيء معي إلا كلمات.."
"بالرغم من عدم وجود دوافع للإستمرارية إلا ان غريزة الإنسان تجعله لا يتوقف عن محاولاته حتى يَنال ما يريد.."
" لم أنم.. ولم أستطع أن أنم لأني وودت بإستماتة أن أبوح لشخصٍ ما، أكاد أفيض وأحلم أن أنهمر،
أن أتخفف، أن أسترسل بالحديث لقلب محب. أشعر بأني منقطعة عن البشرية جمعاء و أود لو أضع رأسي على كتفك وأبكي من الغربة المحضة من ليالي الوحدة من التشتت والضياع. "
أن أتخفف، أن أسترسل بالحديث لقلب محب. أشعر بأني منقطعة عن البشرية جمعاء و أود لو أضع رأسي على كتفك وأبكي من الغربة المحضة من ليالي الوحدة من التشتت والضياع. "
اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب ايّام جميلة واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك انك على كل شيء قدير.
"واهْرع إلىٰ الرحمنِ حين إجابةٍ
مَا خيّب الله الكفُوف الدَاعية"
- الوتر، أجاب الله دعواتكم
مَا خيّب الله الكفُوف الدَاعية"
- الوتر، أجاب الله دعواتكم
مساء الخير.. والله ما هنتم ولا هانت الذكرى الحلوة ولا زال الوداد. ولكنّها أمورٌ أجلُّ من أن تُذكر. فرحم الله من حفظ العهد وأحسن الظنّ وأقال العثرة وصان العشرة.
قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأَبَدِ
وأن أموتَ بهذا الشّوقِ والكَمَدِ
المَوتُ يا فَوزُ خيرٌ لي وأَروحُ لي
من أنْ أعيشَ حليفَ الهمِّ والسّهدِ
من جَاوَرَتْهُ جَرَى بالسّعدِ طَالِعُهُ
وَمَنْ رآها فلَن يَخشَى من الرَّمَدِ
-العباس بــن الأحنــف
وأن أموتَ بهذا الشّوقِ والكَمَدِ
المَوتُ يا فَوزُ خيرٌ لي وأَروحُ لي
من أنْ أعيشَ حليفَ الهمِّ والسّهدِ
من جَاوَرَتْهُ جَرَى بالسّعدِ طَالِعُهُ
وَمَنْ رآها فلَن يَخشَى من الرَّمَدِ
-العباس بــن الأحنــف
"لمّا أتاني كِتابٌ مِنكِ يا سَكَني
جعلتهُ شَبَهَ التّعويذِ في عضدي
يا فوزُ يا زهرة الدّنيا وزينتها
أنْضَجتِ قلبي وألبَستِ الهوى كَبِدي
تَتَبَّع الحُبُّ رُوحي في مَسالِكِهِ
حَتى جَرَى الحُبُّ مَجْرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ.."
جعلتهُ شَبَهَ التّعويذِ في عضدي
يا فوزُ يا زهرة الدّنيا وزينتها
أنْضَجتِ قلبي وألبَستِ الهوى كَبِدي
تَتَبَّع الحُبُّ رُوحي في مَسالِكِهِ
حَتى جَرَى الحُبُّ مَجْرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ.."
"بالنسبة لي أجود أنواع العطاء: الحضور، لما تكون حاضر في عزّ الحاجة، في اللحظة اللي ودّ غاليك إنك تكون بها، في الحزن اللي يقلّ بوجودك، والفرح اللي يتعاظم بك، كل الأشياء تتعوض، إلا فرصة لا فاتت، حزت بالخاطر.. وإذا انتهت ما لها بديل."
"وأحيانًا يحطّ صوتكَ على كتفي مجددًا.. كلّما نودي اسمي في مكانٍ شاسع ومكتظ، ولم يبدُ مألوفًا لي، ولا رصينًا وممتدًا كما كانت تتوّجه نبرتك."
"أُحيلُ الشوق لوجهك الى كل ما يُشبه الاتّقاد، إذ يستحيل أن ينشأ هذا الشعور في جوانح لا تحترق."