"ربما جاءت أيام لا تكون فيها أحداً، مجرد لا شيء، أو ذكرى عصية في بال شخص بعيد. قليل ووافر معاً، محب وكاره، شفاف وملموس، كلك ظن، حزمة تناقضات تطفئ عليها ضوء غرفتك كل ليلة وتنام، منتشياً بانتصار ضئيل كهذا."
"كلنا نقول أمورًا متعددة لتفسير الماضي، لدرجة أن أكاذيبنا، إن أخبرنا أنفسنا بها مرات عدة، تصبح الحقيقة ، في أذهاننا وأذهان الأخرين."
"مع مرور الوقت يستسلم الإنسان ، ثم يريد
الأشياء المعقولة ؛ وربما لا شيء ، ثم يختفي"
الأشياء المعقولة ؛ وربما لا شيء ، ثم يختفي"
"لم نعد كما كنّا سابقًا ، صرنا أقل ضررًا على العالم بعدما افترقنا ، ارتاح القدر الآن، موت قصّتُنا أزال عن ظهره عبء جثّتين كانتا ستشكِّلان وقتًا إضافيًّا لمهمّته على الأرض"
"ثمّة من يتلصّص على دهشتنا في زجاج التشابه, على وحشتنا حول النوافذ الواطئة, و على رعشة أعضائنا التي لم تبرأ تمامًا"
"الرحلة لا تنتهي والطريق طويل وقصصنا موحشة ومذبوحةٌ بالتعب .. لولا الحنان الذي يبدو كنجاة ومسراتنا الصغيرة التي تبدو كوقود. ستكتشف أن النتائج تضمحل، نشوة النجاح تنتهي والفشل ليس النهاية. وحدها الصغائر الحانية .. العزاء الذي سيحفظ في الذاكرة"
«احم ودّك فإنه عرضُك، وصُن الأنس بك فإنه يُغزِرُ حظّك، ولا تستكثر من الطمأنينة حتى تستحكم الثقة؛ فإن الأنسَ سريرةُ العقلِ والطمأنينة بذلَة المتحابّين، وليس لك بعدها تُحفة تمنحها صاحبك ولا حُبّاً تُوجب به الشكر على من اصطفيت»
مي زياده صدقت يوم قالت:
أخرج من بعض الاجتماعات شاعرةً بأن الناس أخذوا مني شيئا كثيرا أقضي أسابيع في الاستيلاء عليه من جديد دون أن أعرف ماهو !
أخرج من بعض الاجتماعات شاعرةً بأن الناس أخذوا مني شيئا كثيرا أقضي أسابيع في الاستيلاء عليه من جديد دون أن أعرف ماهو !
"قرأت أنَّ المؤمل بن أميل المحاربي عشق امرأةً من أهل الحِيرَة، وقال فيها قصيدةً جاء فيها :
شفّ المؤمل يوم الحيرةِ النَظرُ
ليتَ المؤملَ لم يخلق له بصَرُ
فأصبح أعمى!"
شفّ المؤمل يوم الحيرةِ النَظرُ
ليتَ المؤملَ لم يخلق له بصَرُ
فأصبح أعمى!"
"تبدو لحظة فنائك بعيدة، لكنها لا بد آتية، كالنّجم تعيش وكالنجم ستهوي حينما تهتز السماء، ولا طائل من التّحسُّر.."