"مضيتُ للمعنى أُحدّق في أسارير الحبيبة كي أُسمّيها، فضاقتْ عن سجاياها الأسامي!"
"أنا لا اظفر بالراحة، أنا ظامئ إلى الأشياء البعيدة المنال. إن روحي تهفو، تواقة إلى لمس أطراف المدی.."
نغرق، ننجو، نعارك، نفوز لنسقط!
مرة أخرى ننفض التراب عن كفينا، نستعد ثم نركض لنسقط تعبا مرة أخرى! ماذا بعد كل هذا الطريق الذي يمتد كلما ظننا أنّنا وصلنا!
مرة أخرى ننفض التراب عن كفينا، نستعد ثم نركض لنسقط تعبا مرة أخرى! ماذا بعد كل هذا الطريق الذي يمتد كلما ظننا أنّنا وصلنا!
"وأجيءُ إليك دائمًا، مجيئًا أحبه، على رغم اتساع الأماكن وكثرة من أعرف، إلا انني أجد دائمًا برفقتك كل ما هو ليس موجود في شيء أو أمر آخر"
"وحدها السماء تجمع بيننا، أنظر إليها غالبًا كما لو أني ومن خلال انعكاس أبعادها الهائلة، سأجد نفسي يومًا أحدق في عينيك."
"ولا تجعلنا نخوض معارك لا فائدة منها، وألّا نخطو خطواتنا الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بنا، وباعد اللهم بيننا وبين ضياع النّفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها."
"وقد كان آخر جرحٍ منك حَارقًا للحدّ الذي جعلني أتمنى أن أكون نبيًا لأحظى بمعجزةٍ تُبدِِّلُ النّار في صدري إلى بردٍ وسلام، لكنني لم أكُن نبيًا لأنجو، ولم أكن مُذنِبًا لأحترق."
"مثلما يفكر المرء في غرس نبتة على الحجر ويفشل،هناك غضبٌ ممتد بيننا لسنوات، ليس يغيّره عطفك علي، ولا وصفي الرقيق لك عندما أكتب."