كان أبو فِراس الحمداني لا يظهرُ ضعفهُ إلا في الليل؛ لأنه يكون وحيدًا.
قال: إذا الليل أضواني بسطتُ يد الهوى
وأذللتُ دمعًا من خلائقه الكبرُ!
قال: إذا الليل أضواني بسطتُ يد الهوى
وأذللتُ دمعًا من خلائقه الكبرُ!
قيل لعمر بن عبدالعزيز: كيف صبرت على موت ابنك؟ قال ذاك أمرٌ وطَّنْتُ نفسي عليه.
قال أبو العتاهية:
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ.
قال أبو العتاهية:
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ.
"أترى العفافَ مقاس أقمشةٍ؟
ظلمت إذًا عفافا !
هو في الضمائرِ .. لا تُخاط ولا تُقص ولا تُكافى !
من لم يخف عقبى الضمير ..
فمن سواه لن يخافا!"
ظلمت إذًا عفافا !
هو في الضمائرِ .. لا تُخاط ولا تُقص ولا تُكافى !
من لم يخف عقبى الضمير ..
فمن سواه لن يخافا!"
هُنا أصقلُ الصمتَ
في عملٍ عبقريٍّ
وأبتدعُ الليلَ
في ساحلي
وأمضي إليهِ بلا أشرعة
في عملٍ عبقريٍّ
وأبتدعُ الليلَ
في ساحلي
وأمضي إليهِ بلا أشرعة
كل الإحتمالات تقول إننا نستطيع طيّ ماضٍ سحيق
من الأسى، في ظل ضحكة نعرفها وتعرفنا
من الأسى، في ظل ضحكة نعرفها وتعرفنا
"الرحلةُ لم تبدأ بعدُ..
ولم يبدأ بعدُ العَدُّ
ولا المدُّ استوفى حُجّتَهُ
لنفيضَ زُرافاتٍ نحو البحرْ..
أو نُغرِقَ نوقَ النّعمانِ البيضَ
بِعُقرِ الصَحراءْ..
الرّحلةُ أشرِعةُ
تبحثُ عن ماءٍ
يحمِلُها نحو العُمقِ الأعمقِ،
والماءُ الظامئ
يبحث عن جُبّك يا يوسُفُ
عن شربةِ ماءٌ
آيتُنا في السّفَرِ المُضني
أنّا أحياءٌ،
نتحرّى ما يُشبِهُ تُربتَنا
في هذي الأحياءُ.
نورِقُ في الجدبِ
ونهمي في الصيفِ
سحاباً أبيضَ
في ناحيةٍ،
غادرها البدوُ
إلى مُدُنِ السّكَرْ.
آيتُنا أنّا شجرٌ
في كُلِّ مواسِمِهِ أخضَرْ.
تُشبِعُنا البسمةُ،
حينَ تُطِلُّ من القلبِ علينا
فنجودُ بلا حدٌ..
ونجودُ إذا ما جُعنا للبسمةِ أكثرْ.
الرحلةُ لم تبدأُ بعدُ،
وما ذاك سِوى عَرقِ الطّلقِ
وما تلكَ سوى الزفراتِ الأولى
قبلَ بُزوغِ الفجرِ على قافلتي..
هيّاتُ الرَكْب،
وعطّرتُ الصّبحَ بدُهنِ العودِ."
ولم يبدأ بعدُ العَدُّ
ولا المدُّ استوفى حُجّتَهُ
لنفيضَ زُرافاتٍ نحو البحرْ..
أو نُغرِقَ نوقَ النّعمانِ البيضَ
بِعُقرِ الصَحراءْ..
الرّحلةُ أشرِعةُ
تبحثُ عن ماءٍ
يحمِلُها نحو العُمقِ الأعمقِ،
والماءُ الظامئ
يبحث عن جُبّك يا يوسُفُ
عن شربةِ ماءٌ
آيتُنا في السّفَرِ المُضني
أنّا أحياءٌ،
نتحرّى ما يُشبِهُ تُربتَنا
في هذي الأحياءُ.
نورِقُ في الجدبِ
ونهمي في الصيفِ
سحاباً أبيضَ
في ناحيةٍ،
غادرها البدوُ
إلى مُدُنِ السّكَرْ.
آيتُنا أنّا شجرٌ
في كُلِّ مواسِمِهِ أخضَرْ.
تُشبِعُنا البسمةُ،
حينَ تُطِلُّ من القلبِ علينا
فنجودُ بلا حدٌ..
ونجودُ إذا ما جُعنا للبسمةِ أكثرْ.
الرحلةُ لم تبدأُ بعدُ،
وما ذاك سِوى عَرقِ الطّلقِ
وما تلكَ سوى الزفراتِ الأولى
قبلَ بُزوغِ الفجرِ على قافلتي..
هيّاتُ الرَكْب،
وعطّرتُ الصّبحَ بدُهنِ العودِ."
"كل الإحتمالات تقول أننا نستطيع طيّ ماضٍ سحيق من الأسى، في ظل ضحكة نعرفها وتعرفنا."
"إذا أراد الله لك خيراً جنّد كل من على الأرض لينالك هذا الخير.. وإذا أراد الله منعك من شر، سخر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال"