ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أثقُ بمن يملك جرأة الاعتراف بالخطأ، والتراجع عنه والندم عليه ويسعى إلى التعلُّم منه، ولا أثق إطلاقا بمن يحاول أن يلمّع اخطاؤه ويجعل لها مبررات مهما كانت مبرراته."
‏"أنا هادئة ومتوارية، لا أشعر بضرورة إثبات أي أمرٍ للغير مهما كانت منزلته من فؤادي، لا يهمني أن أؤكِّد للآخرين مدى كفاءتي وحَذقي، ولا يهمني أن أُريهم كم أنا رائعة، ولا أجد في نفسي حاجة إلى إبداء مهارة من مهاراتي التي أُتقن ليرى الناس أنني ذات براعة ودهاء.."
‏"قدرك أن تظل في الواجهة، ألا تتوارى.. كما هي قوّتك ساطعة؛ يكون ضعفك مكشوفًا، وكما هي ابتسامتك واضحة، يلمح الجميع انكسارك. لم تكن أنت، لم تكتفِ بك، كنت بلادًا للجميع، ولا مفر الآن؛ فالبلاد لا يمكنها الاختباء."
"‏كان يؤذيني أن أكون دائمًا في موضع من يشيح بنظرته متغاضيًا، ليحفظ الود."
"خلّفتني وحدي ألوك حشاشتي
أسفًا، وأفنى حرقة وتضرّما!"
"شاخَ الرَّصيفُ وملَّ مِني مقعدي
فتهيئي يا روحُ كَيما تَصعَدي
خمسونَ مَحبرَةٍ شَربتُ مُئوِّلاً
رَجلَ العلامةِ إذْ يَتوهُ ويهتَدي
ما سِرّهُ؟! عارٍ سِوى مِن ظِلّه
ولجُبّةِ النورِ المُصفّى يرتَدي
قدماهُ راسختان في عُمقِ الثرى
ويداهُ جاوزتا الثريّا والجَّدي
يَسقي عُيونَ الليلِ ذوبَ سهاده
ويهزُّ نخلَ الحلمِ علَّه يبتدي
ولربّما حيرانُ يسأل ما به
ظامٍ وكفّه يرتوي منها الصّدي؟!
أيمورُ بالظمأ الغمامُ وتَكتوي
بالحرِّ وجَناتُ الصَّبا وَهو النَّدي؟!
ألِأجلِ حُبٍ يرتَضي أن ينمَحي
وعَديدُنا يأبى الخُلوصَ لمُفردِ؟!
فأجيبُ: حيٌّ مَن يموتُ متيماً
مَيتٌ سِواهُ وليتَه لم يولدِ
حجَرٌ ببئرهِ مَن يُحبُّ لغايةٍ
أنقى العلائقَ ما خلَتْ مِن مَقصدِ
ما الحبُّ إلا أوبةٌ لبياضنا
ويُحيلُ وهمَ وجودِنا لِمؤكِّدِ
ذاكَ الغريبُ وعى فَداحةَ طينِه
فنفاهُ مِن أنحائه وتَجرّدِ
هو فيَّ بعضٌ أرتجي لو كُنته
وجوابُ عيني قالَه قِصرُ اليَدِ
مُذ رُمته جُستُ الجراحَ ولم أزل
لقبابها أسري ليعرجَ أحمدي
أدري هشاشةَ مَعدَني لكنَّه
بالطَرقِ يَقوى عزمُ كُلّ مُهنَّدِ
ولها وقد فتحَ المدى أبوابَه
خيلُ الحبيبِ تقولُ دونَ ترددِ
يا روحُ هيّا ألفُ ميلكِ خَطوةٌ
فتَخفَفي مِن ثقلِ طينكِ واصعدي
هيّا اصعدي هيّا اصعدي.."
‏"عشت معك تحت سقفٍ واحد أيامًا خفيفة؛ أقول خفيفة لا دلالة على أنها كانت كلها ليّنة بلا مشقة، بل أقصد أن المشقّة مرت معك بخِفّة.."
‏"وفقاً لقلبي أنا أحب، و وفقاً للأحداث أنا وحيدة، و وفقاً للأيام أنا أنتظر.."
كان أبو فِراس الحمداني لا يظهرُ ضعفهُ إلا في الليل؛ لأنه يكون وحيدًا.
قال: إذا الليل أضواني بسطتُ يد الهوى
وأذللتُ دمعًا من خلائقه الكبرُ!
قيل لعمر بن عبدالعزيز: كيف صبرت على موت ابنك؟ قال ذاك أمرٌ وطَّنْتُ نفسي عليه.
قال أبو العتاهية:
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ
عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ.
‏”فَمُفتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمرُ“
‏«أنت أدرى بإيمانٍ مننت به عليَّ ماخدَّشته كل أوزاري»
‏"أترى العفافَ مقاس أقمشةٍ؟
‏ظلمت إذًا عفافا !
‏هو في الضمائرِ .. لا تُخاط ولا تُقص ولا تُكافى !
‏من لم يخف عقبى الضمير ..
‏فمن سواه لن يخافا!"
هُنا أصقلُ الصمتَ
‏في عملٍ عبقريٍّ
‏وأبتدعُ الليلَ
‏في ساحلي
‏وأمضي إليهِ بلا أشرعة
‏كل الإحتمالات تقول إننا نستطيع طيّ ماضٍ سحيق
‏من الأسى، في ظل ضحكة نعرفها وتعرفنا