مدح المتنبي لنفسه يكاد أنْ يكون نصف ديوانه، وعلى هذا فهو قريبٌ من النَّفس ولا يخلو من الحكمة، كقوله :
وَإِنِّي لَنَجمٌ تَهتَدي بِيَ صُحبَتي
إِذا حالَ مِن دونِ النُّجومِ سَحابُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَوطانِ لا يَستَفِزُّني
إِلى بَلَدٍ سافَرتُ عَنهُ إِيابُ
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُّنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الزَّمانِ كِتابُ
وَإِنِّي لَنَجمٌ تَهتَدي بِيَ صُحبَتي
إِذا حالَ مِن دونِ النُّجومِ سَحابُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَوطانِ لا يَستَفِزُّني
إِلى بَلَدٍ سافَرتُ عَنهُ إِيابُ
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُّنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الزَّمانِ كِتابُ
وها نحنُ
نقتسمُ رغيفَ الحب
نأكلُ من صحنٍ واحد
بملعقةٍ واحدة
وكلّ ما نملكُه وما لا نملكُه
سنقتسمهُ أيضاً
تماماً
كرفيقين في رحلة طويلة.
- رياض الصالح الحسين
نقتسمُ رغيفَ الحب
نأكلُ من صحنٍ واحد
بملعقةٍ واحدة
وكلّ ما نملكُه وما لا نملكُه
سنقتسمهُ أيضاً
تماماً
كرفيقين في رحلة طويلة.
- رياض الصالح الحسين
أتخيّل كيف ستكون الحياة لولا وجود الله -عزّ وجل- كيف ينجو الذي لا يعرف طريقًا إليه؟
"نعوذ بكَ يا الله مِن أن نكون مفلسين، نتباهى بنتاج الآخرين -المسروق- وننسبه إلينا، ونعوذ بك من أن نطلب الرِّفعة والمجد بفعل لم نصنعه بأيدينا، ونعوذ بك من أن نكون عَالة على هذا المجتمع لا منتجين بل مستهلكين، لا مبتكرين بل مقلدين؛ فاللهم أعذنا."
"شيءٌ من قَبيل: ”ما زلت أحبَّه لو إنّ الناس تضحك عليه، أنا أعرفه من قبل يثِّر عليه المرض“ إلى أن قال: ”هو آخر إنسان فالدنيا الدنيّه نزيه، أخاف عقبه نقول إن النزيه انقرض“ هذا والله المستعان في كل حال."
"أثقُ بمن يملك جرأة الاعتراف بالخطأ، والتراجع عنه والندم عليه ويسعى إلى التعلُّم منه، ولا أثق إطلاقا بمن يحاول أن يلمّع اخطاؤه ويجعل لها مبررات مهما كانت مبرراته."
"أنا هادئة ومتوارية، لا أشعر بضرورة إثبات أي أمرٍ للغير مهما كانت منزلته من فؤادي، لا يهمني أن أؤكِّد للآخرين مدى كفاءتي وحَذقي، ولا يهمني أن أُريهم كم أنا رائعة، ولا أجد في نفسي حاجة إلى إبداء مهارة من مهاراتي التي أُتقن ليرى الناس أنني ذات براعة ودهاء.."
"قدرك أن تظل في الواجهة، ألا تتوارى.. كما هي قوّتك ساطعة؛ يكون ضعفك مكشوفًا، وكما هي ابتسامتك واضحة، يلمح الجميع انكسارك. لم تكن أنت، لم تكتفِ بك، كنت بلادًا للجميع، ولا مفر الآن؛ فالبلاد لا يمكنها الاختباء."
"شاخَ الرَّصيفُ وملَّ مِني مقعدي
فتهيئي يا روحُ كَيما تَصعَدي
خمسونَ مَحبرَةٍ شَربتُ مُئوِّلاً
رَجلَ العلامةِ إذْ يَتوهُ ويهتَدي
ما سِرّهُ؟! عارٍ سِوى مِن ظِلّه
ولجُبّةِ النورِ المُصفّى يرتَدي
قدماهُ راسختان في عُمقِ الثرى
ويداهُ جاوزتا الثريّا والجَّدي
يَسقي عُيونَ الليلِ ذوبَ سهاده
ويهزُّ نخلَ الحلمِ علَّه يبتدي
ولربّما حيرانُ يسأل ما به
ظامٍ وكفّه يرتوي منها الصّدي؟!
أيمورُ بالظمأ الغمامُ وتَكتوي
بالحرِّ وجَناتُ الصَّبا وَهو النَّدي؟!
ألِأجلِ حُبٍ يرتَضي أن ينمَحي
وعَديدُنا يأبى الخُلوصَ لمُفردِ؟!
فأجيبُ: حيٌّ مَن يموتُ متيماً
مَيتٌ سِواهُ وليتَه لم يولدِ
حجَرٌ ببئرهِ مَن يُحبُّ لغايةٍ
أنقى العلائقَ ما خلَتْ مِن مَقصدِ
ما الحبُّ إلا أوبةٌ لبياضنا
ويُحيلُ وهمَ وجودِنا لِمؤكِّدِ
ذاكَ الغريبُ وعى فَداحةَ طينِه
فنفاهُ مِن أنحائه وتَجرّدِ
هو فيَّ بعضٌ أرتجي لو كُنته
وجوابُ عيني قالَه قِصرُ اليَدِ
مُذ رُمته جُستُ الجراحَ ولم أزل
لقبابها أسري ليعرجَ أحمدي
أدري هشاشةَ مَعدَني لكنَّه
بالطَرقِ يَقوى عزمُ كُلّ مُهنَّدِ
ولها وقد فتحَ المدى أبوابَه
خيلُ الحبيبِ تقولُ دونَ ترددِ
يا روحُ هيّا ألفُ ميلكِ خَطوةٌ
فتَخفَفي مِن ثقلِ طينكِ واصعدي
هيّا اصعدي هيّا اصعدي.."
فتهيئي يا روحُ كَيما تَصعَدي
خمسونَ مَحبرَةٍ شَربتُ مُئوِّلاً
رَجلَ العلامةِ إذْ يَتوهُ ويهتَدي
ما سِرّهُ؟! عارٍ سِوى مِن ظِلّه
ولجُبّةِ النورِ المُصفّى يرتَدي
قدماهُ راسختان في عُمقِ الثرى
ويداهُ جاوزتا الثريّا والجَّدي
يَسقي عُيونَ الليلِ ذوبَ سهاده
ويهزُّ نخلَ الحلمِ علَّه يبتدي
ولربّما حيرانُ يسأل ما به
ظامٍ وكفّه يرتوي منها الصّدي؟!
أيمورُ بالظمأ الغمامُ وتَكتوي
بالحرِّ وجَناتُ الصَّبا وَهو النَّدي؟!
ألِأجلِ حُبٍ يرتَضي أن ينمَحي
وعَديدُنا يأبى الخُلوصَ لمُفردِ؟!
فأجيبُ: حيٌّ مَن يموتُ متيماً
مَيتٌ سِواهُ وليتَه لم يولدِ
حجَرٌ ببئرهِ مَن يُحبُّ لغايةٍ
أنقى العلائقَ ما خلَتْ مِن مَقصدِ
ما الحبُّ إلا أوبةٌ لبياضنا
ويُحيلُ وهمَ وجودِنا لِمؤكِّدِ
ذاكَ الغريبُ وعى فَداحةَ طينِه
فنفاهُ مِن أنحائه وتَجرّدِ
هو فيَّ بعضٌ أرتجي لو كُنته
وجوابُ عيني قالَه قِصرُ اليَدِ
مُذ رُمته جُستُ الجراحَ ولم أزل
لقبابها أسري ليعرجَ أحمدي
أدري هشاشةَ مَعدَني لكنَّه
بالطَرقِ يَقوى عزمُ كُلّ مُهنَّدِ
ولها وقد فتحَ المدى أبوابَه
خيلُ الحبيبِ تقولُ دونَ ترددِ
يا روحُ هيّا ألفُ ميلكِ خَطوةٌ
فتَخفَفي مِن ثقلِ طينكِ واصعدي
هيّا اصعدي هيّا اصعدي.."
"عشت معك تحت سقفٍ واحد أيامًا خفيفة؛ أقول خفيفة لا دلالة على أنها كانت كلها ليّنة بلا مشقة، بل أقصد أن المشقّة مرت معك بخِفّة.."