"تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقها الأحبة .. تتعافى بالكامل..
أعرف باب، من أول طرقة، إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة.."
أعرف باب، من أول طرقة، إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة.."
إنما تلك الودَاعة .. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"
"عشت معك تحت سقفٍ واحد أيامًا خفيفة؛ أقول خفيفة لا دلالة على أنها كانت كلها ليّنة بلا مشقة، بل أقصد أن المشقّة مرت معك بخِفّة.."
صباح الرضا وكما يقول بسام حجار؛"ولا أبالي حين أنظر، ساهيًا بأيامٍ كان ينبغي أن أحياها أو يحياها الظل الذي كنته أو ذاكَ الذي كان بصحبتي، لأعوام".
"اليوم أدركت مدى حقيقة أن الجميع بشكلٍ أو بآخر يمرون بمعركةٍ لا تعلم عنها شيئًا، الكل في القاع سرَّا يجاهد، وعلى السطح هم ناجون. هذه المعيّة مطمئنة؛ لست وحدك، ومحذِرة؛ كن لطيفًا.."
مساء الخير.. تذكروا، أنتم دائمًا رائعون، ولكن فالأرض الخطأ لن تزهروا، فلا تحرثوا أرض قد يُثير جدبها إعجاب غيركم.
"احترم الذي يقطع الوصل دون أسباب، هكذا من مزاج أو عدم رغبة، واستعيذ بالله من الحكواتي حائك المؤامرات، الخيانات، التضحيات، المُفدّى القربان، الضحية، غادروا دون تظلمات واسمحوا ان تُغادَروا أيضًا دون سبب، دون فهم، دون تبرير، المغادرة سبب كافي لتنتهي القصة."
يا مشْعلًا للحقِ، قد بلغَ الهدى
بيديك عالمنا بلا استثناءِ
أنت الذي إن قيل يومًا ما الوفا؟
قال الوفاءُ : بهِ بلغْتُ سمائي
ذكْرَاك في روحي تسيلُ عذوبةً
ترْوي العِطاَشَ بصحةٍ وهناءِ
قد خصّك الوهّابُ جلّ جلاله
أنت الشفيعُ لزلّةِ الضعفاءِ
ياليت شعري صار يومًا في يدي
لتنالَ من طيبِ الكلامِ ثنائي
صلوا عليه وسلّموا فصلاتكم
نورٌ لكم في الليلة الظلماءِ.
⁃ عبدالله الحربي
بيديك عالمنا بلا استثناءِ
أنت الذي إن قيل يومًا ما الوفا؟
قال الوفاءُ : بهِ بلغْتُ سمائي
ذكْرَاك في روحي تسيلُ عذوبةً
ترْوي العِطاَشَ بصحةٍ وهناءِ
قد خصّك الوهّابُ جلّ جلاله
أنت الشفيعُ لزلّةِ الضعفاءِ
ياليت شعري صار يومًا في يدي
لتنالَ من طيبِ الكلامِ ثنائي
صلوا عليه وسلّموا فصلاتكم
نورٌ لكم في الليلة الظلماءِ.
⁃ عبدالله الحربي
بِخَدّيَ مِن قَطْرِ الدُّمُوعِ نُدوبٌ
وَ بِالقَلبِ مِنّي مُذ نَأَيتَ وَجِيبُ
وَ لِي نَفسٌ حَتّى الدُّجى يَصدَعُ الحَشَا
وَ رَجْعُ حَنِينٍ لِلفُؤادِ مُذيبُ
وَلي شاهِدٌ مِن ضَرِّ نَفسي وَسَقمِه
يُخبِرُ عَنّي أَنَّني لَكَئيب
كَأَنّي لَم أَفجَع بِفِرقَةِ صاحِبٍ
وَلا غابَ عَن عَيني سِواكَ حَبيب
— الجاحظ
وَ بِالقَلبِ مِنّي مُذ نَأَيتَ وَجِيبُ
وَ لِي نَفسٌ حَتّى الدُّجى يَصدَعُ الحَشَا
وَ رَجْعُ حَنِينٍ لِلفُؤادِ مُذيبُ
وَلي شاهِدٌ مِن ضَرِّ نَفسي وَسَقمِه
يُخبِرُ عَنّي أَنَّني لَكَئيب
كَأَنّي لَم أَفجَع بِفِرقَةِ صاحِبٍ
وَلا غابَ عَن عَيني سِواكَ حَبيب
— الجاحظ
مدح المتنبي لنفسه يكاد أنْ يكون نصف ديوانه، وعلى هذا فهو قريبٌ من النَّفس ولا يخلو من الحكمة، كقوله :
وَإِنِّي لَنَجمٌ تَهتَدي بِيَ صُحبَتي
إِذا حالَ مِن دونِ النُّجومِ سَحابُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَوطانِ لا يَستَفِزُّني
إِلى بَلَدٍ سافَرتُ عَنهُ إِيابُ
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُّنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الزَّمانِ كِتابُ
وَإِنِّي لَنَجمٌ تَهتَدي بِيَ صُحبَتي
إِذا حالَ مِن دونِ النُّجومِ سَحابُ
غَنِيٌّ عَنِ الأَوطانِ لا يَستَفِزُّني
إِلى بَلَدٍ سافَرتُ عَنهُ إِيابُ
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُّنى سَرجُ سابِحٍ
وَخَيرُ جَليسٍ في الزَّمانِ كِتابُ
وها نحنُ
نقتسمُ رغيفَ الحب
نأكلُ من صحنٍ واحد
بملعقةٍ واحدة
وكلّ ما نملكُه وما لا نملكُه
سنقتسمهُ أيضاً
تماماً
كرفيقين في رحلة طويلة.
- رياض الصالح الحسين
نقتسمُ رغيفَ الحب
نأكلُ من صحنٍ واحد
بملعقةٍ واحدة
وكلّ ما نملكُه وما لا نملكُه
سنقتسمهُ أيضاً
تماماً
كرفيقين في رحلة طويلة.
- رياض الصالح الحسين
أتخيّل كيف ستكون الحياة لولا وجود الله -عزّ وجل- كيف ينجو الذي لا يعرف طريقًا إليه؟