"على وسع ما توسّع للنّاس تتّسع لك نفسك والأرض، وعلى قدر ما تبذل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها، تعطيك الحياة أسرار رحابتها؛ ولذا كان أعذر النّاس أطيبهم عيشًا، وأكرم النّاس أرضاهم، وألينهم أهنأهم؛ في نفسه قبل محيطه"
"تذكر .. في أي طريقٍ تسلكه؛ أن الأشبار التي نقطعها في سَيرنا على الأرض مقاييسها مختلفة في السماء".
صباح النور ..
صباح النور ..
اللهُم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.
"يا غاية السائل ويا أعذب إجابات السؤال
تدرين بانّ الشعر في حضرة جنابك منتصر.."
تدرين بانّ الشعر في حضرة جنابك منتصر.."
مساء الخير.. "مع كل معصية تفعلها، ستخسرُ طاعةً كنت تلزمها" وإذا تفكّر الإنسان بينه وبين نفسه، بيلاقي معصية تعود يسويها بالمقابل حرمته من طاعة كانت أشبه بالروتين اليومي بالنسبة له
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيم، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، أستغفرالله العظيم من كل ذنبٍ اقترفته وأتوب إليه.
"تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقها الأحبة .. تتعافى بالكامل..
أعرف باب، من أول طرقة، إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة.."
أعرف باب، من أول طرقة، إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة.."
إنما تلك الودَاعة .. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"
"عشت معك تحت سقفٍ واحد أيامًا خفيفة؛ أقول خفيفة لا دلالة على أنها كانت كلها ليّنة بلا مشقة، بل أقصد أن المشقّة مرت معك بخِفّة.."
صباح الرضا وكما يقول بسام حجار؛"ولا أبالي حين أنظر، ساهيًا بأيامٍ كان ينبغي أن أحياها أو يحياها الظل الذي كنته أو ذاكَ الذي كان بصحبتي، لأعوام".
"اليوم أدركت مدى حقيقة أن الجميع بشكلٍ أو بآخر يمرون بمعركةٍ لا تعلم عنها شيئًا، الكل في القاع سرَّا يجاهد، وعلى السطح هم ناجون. هذه المعيّة مطمئنة؛ لست وحدك، ومحذِرة؛ كن لطيفًا.."
مساء الخير.. تذكروا، أنتم دائمًا رائعون، ولكن فالأرض الخطأ لن تزهروا، فلا تحرثوا أرض قد يُثير جدبها إعجاب غيركم.