ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏كشخص مدرك لفداحة الإنتباه، أصون غفلتي.
‏"إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي
‏ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري.."
‏"لا أشهى من إنسان عرف قدر نفسه للحد الذي جعله يترفع عن مواضع وأسباب التباري والتنافس والتزاحم، هو لا يضيره نجاح الآخرين ؛ ولا يضيره اشاحتهم عنه، بل جعل كل التفاته لنفسه ومن يحبهم ويحبونه. المنشغل بنفسه شهيّ عزيز .. وحده الحب مايحرّكه ليجعله أفضل، لا رغبة إثبات الذات، ولا التنافس"
‏احيانًا الموجود اجود من المنشود، لكن أحبُّ شيءٍ إلى النفس ما مُنِعا
"على وسع ما توسّع للنّاس تتّسع لك نفسك والأرض، وعلى قدر ما تبذل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها، تعطيك الحياة أسرار رحابتها؛ ولذا كان أعذر النّاس أطيبهم عيشًا، وأكرم النّاس أرضاهم، وألينهم أهنأهم؛ في نفسه قبل محيطه"
‏"تذكر .. في أي طريقٍ تسلكه؛ أن الأشبار التي نقطعها في سَيرنا على الأرض مقاييسها مختلفة في السماء".

‏صباح النور ..
‏"طويلة ونائية
‏ولكنها موجودة
‏المسافة بين المغفرة
‏والنسيان."
‏اللهُم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.
‏وأن نرزق البركة في العمر والوقت والخطوة، ونكون مباركين على من نلتقيهم.
‏"قد كنتُ أكفرُ بالهوى وبأهلهِ
‏أنتِ التي أرجعتِ لي إيماني.."
"يا غاية السائل ويا أعذب إجابات السؤال
‏تدرين بانّ الشعر في حضرة جنابك منتصر.."
Forwarded from دُجى
‏"لا تفوت النظر في عيون من ينظر لك بمحبة، لأنها فرصتك الوحيدة لتشاهد نسختك الجميلة."
‏مساء الخير.. "مع كل معصية تفعلها، ستخسرُ طاعةً كنت تلزمها" وإذا تفكّر الإنسان بينه وبين نفسه، بيلاقي معصية تعود يسويها بالمقابل حرمته من طاعة كانت أشبه بالروتين اليومي بالنسبة له
‏لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيم، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، أستغفرالله العظيم من كل ذنبٍ اقترفته وأتوب إليه.
‏"تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقها الأحبة .. تتعافى بالكامل..
‏أعرف باب، من أول طرقة، إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة.."
‏إنما تلك الودَاعة .. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"