"ما زلتَ تبحثُ في دروب وصالنا؟
أتظن بالوعد الكذوب أسرتني!
لا تبتغي عطفًا بظل سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنّ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فارحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني"
أتظن بالوعد الكذوب أسرتني!
لا تبتغي عطفًا بظل سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنّ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فارحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني"
«والهاجرون ديارًا كان يملؤها
صَخبُ الحياة وأصواتُ المُنادينا
أضحت تحنُّ إلى الضوضاء ساحتها
وللأهازيج تُحيي عهدها فينا
هذي المنازل في شوقٍ لمن رَحَلُوا
تَدعو الإلهَ بِأشواق المُحبينا
بأن يردُّ إلى السكنى أحبتها
ويجمع الشّمل أزهارًا ونسرينا»
- ابراهيم مفتاح
صَخبُ الحياة وأصواتُ المُنادينا
أضحت تحنُّ إلى الضوضاء ساحتها
وللأهازيج تُحيي عهدها فينا
هذي المنازل في شوقٍ لمن رَحَلُوا
تَدعو الإلهَ بِأشواق المُحبينا
بأن يردُّ إلى السكنى أحبتها
ويجمع الشّمل أزهارًا ونسرينا»
- ابراهيم مفتاح
"يا أيها النخلُ
يغتابك الشجر الهزيل
ويذمُّك الوتد الذليل
وتظلُّ تسمو في فضاء الله
ذا ثمرٍ خرافي ،
وذا صبرٍ جميل"
يغتابك الشجر الهزيل
ويذمُّك الوتد الذليل
وتظلُّ تسمو في فضاء الله
ذا ثمرٍ خرافي ،
وذا صبرٍ جميل"
"لا أشهى من إنسان عرف قدر نفسه للحد الذي جعله يترفع عن مواضع وأسباب التباري والتنافس والتزاحم، هو لا يضيره نجاح الآخرين ؛ ولا يضيره اشاحتهم عنه، بل جعل كل التفاته لنفسه ومن يحبهم ويحبونه. المنشغل بنفسه شهيّ عزيز .. وحده الحب مايحرّكه ليجعله أفضل، لا رغبة إثبات الذات، ولا التنافس"
"على وسع ما توسّع للنّاس تتّسع لك نفسك والأرض، وعلى قدر ما تبذل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها، تعطيك الحياة أسرار رحابتها؛ ولذا كان أعذر النّاس أطيبهم عيشًا، وأكرم النّاس أرضاهم، وألينهم أهنأهم؛ في نفسه قبل محيطه"
"تذكر .. في أي طريقٍ تسلكه؛ أن الأشبار التي نقطعها في سَيرنا على الأرض مقاييسها مختلفة في السماء".
صباح النور ..
صباح النور ..
اللهُم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.
"يا غاية السائل ويا أعذب إجابات السؤال
تدرين بانّ الشعر في حضرة جنابك منتصر.."
تدرين بانّ الشعر في حضرة جنابك منتصر.."