أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن.
صباح الخير .. تعلمت أن مفتاح التمسك بالحياة هو القبول. قد لا أكون سعيدًا طوال الوقت ، وقد لا أحظى بيوم جيد كل يوم. يمكنني أن أرتكب عدة أخطاء. قد أتأرجح أو أسقط في الطريق الذي أسير فيه. لكن عندما أقبل هذا، أشعر أن روحي لا تتعرض للضرب.
تذكر دائمًا أن الخيارات لا مُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدةٍ أو بمستقبلٍ معينٍ.. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا منك أنه قد لا يتكرر.
- غازي القصيبي
- غازي القصيبي
" وَتغيرت مِنك الطِبَاع وَلم تَعُد
تَحنُو عليَّ وَبِي تحِسُ وَتشعرُ
أنكرتَّ مَا بيني وَبينك فِي الهوى
أوَمِثلُ مَا بيني وَبينك يُنكرُ
وَتركتنِي للريح يَجري زَورقي
وِفقًا لِمَا تهوى وكيف تُدَبِّرُ
كيف النجاة لهُ وَبحرُك هائجٌ
وَيكادُ مِن أموَاجهِ يَتكسّرُ.."
تَحنُو عليَّ وَبِي تحِسُ وَتشعرُ
أنكرتَّ مَا بيني وَبينك فِي الهوى
أوَمِثلُ مَا بيني وَبينك يُنكرُ
وَتركتنِي للريح يَجري زَورقي
وِفقًا لِمَا تهوى وكيف تُدَبِّرُ
كيف النجاة لهُ وَبحرُك هائجٌ
وَيكادُ مِن أموَاجهِ يَتكسّرُ.."
"ما زلتَ تبحثُ في دروب وصالنا؟
أتظن بالوعد الكذوب أسرتني!
لا تبتغي عطفًا بظل سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنّ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فارحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني"
أتظن بالوعد الكذوب أسرتني!
لا تبتغي عطفًا بظل سحابتي
كلا ولو عاد الحنينُ وجئتني
أو تحسبنّ الشوق بات مُعذبي
لا والذي أغراك حين هجرتني
غيري على كف الوصال حملتهُ
وأنا الوفي الحرُّ غدرًا خنتني
فارحل ودعني أستعيدُ ملامحي
ودع الزمانَ يريك كيف أضعتني"
«والهاجرون ديارًا كان يملؤها
صَخبُ الحياة وأصواتُ المُنادينا
أضحت تحنُّ إلى الضوضاء ساحتها
وللأهازيج تُحيي عهدها فينا
هذي المنازل في شوقٍ لمن رَحَلُوا
تَدعو الإلهَ بِأشواق المُحبينا
بأن يردُّ إلى السكنى أحبتها
ويجمع الشّمل أزهارًا ونسرينا»
- ابراهيم مفتاح
صَخبُ الحياة وأصواتُ المُنادينا
أضحت تحنُّ إلى الضوضاء ساحتها
وللأهازيج تُحيي عهدها فينا
هذي المنازل في شوقٍ لمن رَحَلُوا
تَدعو الإلهَ بِأشواق المُحبينا
بأن يردُّ إلى السكنى أحبتها
ويجمع الشّمل أزهارًا ونسرينا»
- ابراهيم مفتاح
"يا أيها النخلُ
يغتابك الشجر الهزيل
ويذمُّك الوتد الذليل
وتظلُّ تسمو في فضاء الله
ذا ثمرٍ خرافي ،
وذا صبرٍ جميل"
يغتابك الشجر الهزيل
ويذمُّك الوتد الذليل
وتظلُّ تسمو في فضاء الله
ذا ثمرٍ خرافي ،
وذا صبرٍ جميل"
"لا أشهى من إنسان عرف قدر نفسه للحد الذي جعله يترفع عن مواضع وأسباب التباري والتنافس والتزاحم، هو لا يضيره نجاح الآخرين ؛ ولا يضيره اشاحتهم عنه، بل جعل كل التفاته لنفسه ومن يحبهم ويحبونه. المنشغل بنفسه شهيّ عزيز .. وحده الحب مايحرّكه ليجعله أفضل، لا رغبة إثبات الذات، ولا التنافس"
"على وسع ما توسّع للنّاس تتّسع لك نفسك والأرض، وعلى قدر ما تبذل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها، تعطيك الحياة أسرار رحابتها؛ ولذا كان أعذر النّاس أطيبهم عيشًا، وأكرم النّاس أرضاهم، وألينهم أهنأهم؛ في نفسه قبل محيطه"