"يبدأ الإنسان حياته بكمٍّ هائل من الأحلام والأماني حتى أنَّ ذاكرته لا تُسعفه في تذكرها كاملة، شيئًا فشيئًا يُصبح حلمه الوحيد أن يكون مُطمئنًا لا أكثر"
« الدهرُ أدَّبني واليأَسُ أغناني
والقوتُ أقنعني والصبرُ ربانّي
وأحكمَتني مِنَ الأيامِ تجرِبةٌ
حتّى نَهيتُ الَّذي قَد كانَ ينهاني »
والقوتُ أقنعني والصبرُ ربانّي
وأحكمَتني مِنَ الأيامِ تجرِبةٌ
حتّى نَهيتُ الَّذي قَد كانَ ينهاني »
أصبحنا نسألُك العفو والعافية والمغفِرة..
الحمدُ لِلَّه الذي أذِن لنا بِـ يوم جديد
لِنستغفره ونعبده.
الحمدُ لِلَّه الذي أذِن لنا بِـ يوم جديد
لِنستغفره ونعبده.
"ياربّ وإن كثرت ذنوبي عظمةً
فـ لقد علِمتُ بأنَّ عفوك اعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فـ بِمن يلوذ ويستجيرُ المجرمُ
ادعوك ربّي كَمَا امرتَ تضرعًا
فـ إذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجاءْ
وجميل عفوك ثُمَّ إني مسلمُ.."
فـ لقد علِمتُ بأنَّ عفوك اعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فـ بِمن يلوذ ويستجيرُ المجرمُ
ادعوك ربّي كَمَا امرتَ تضرعًا
فـ إذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجاءْ
وجميل عفوك ثُمَّ إني مسلمُ.."
"ولا أزال ألمس صدري بيدي؛ لأعلم أين مكان قلبي من أضلاعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المخير أن يكون".
تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم
ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد
-الجواهري
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم
ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد
-الجواهري
"الشواهدِ أسماءٌ
لهم كُتبت
لها الزمانُ بِفكّ البينِ
قد عَلَكا
الحزنُ صار نديمي
بعد إذ رَحلوا
والوجدُ بعدهمُ
في مهجتي فَتكا
ما ماتَ ماتَ فلا
تَطمع بعودتهِ
لاشيء يمكثُ يا قلبُ
البقاءُ لكا.."
لهم كُتبت
لها الزمانُ بِفكّ البينِ
قد عَلَكا
الحزنُ صار نديمي
بعد إذ رَحلوا
والوجدُ بعدهمُ
في مهجتي فَتكا
ما ماتَ ماتَ فلا
تَطمع بعودتهِ
لاشيء يمكثُ يا قلبُ
البقاءُ لكا.."
"السعادة حالة دؤوب، وليست طارئًا يهيج ثم يخمد. طريق وليست وجهة. وأن السعادة لا يضادها الحزن، بل يضادها الملل وغياب الأحلام المتجددة."
أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن.