ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"وكان ما كان مما لستُ أذكرُهُ
‏فظُنَّ خيراً ولا تسأل عن الخَبَرِ"
Forwarded from ودّ القيس
‏اللهم عام سخيّ سعيد مثمر طيب، لا تشوبه فواجع الفقد، عام للجبر والمسرات، فيه من الانجازات والرائعين الكثيير. عام كما نرجو وأنت الكريم المعطي.
‏لا تجعلوا ليلكم يُطوى دون أثر حسن
‏أوتِروا واستغفروا
‏ولا تنسون أموات المسلمين من دعواتكم.
‏وحين أمر عليكِ صباحاً ترافقني الشمس
‏والمتعبون ، ويأوي لعينيكِ كل البشر.
‏الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن مع من يحب يصل أسهل وأسرع وأسعد ..
‏كل المراحل مع من تحب تكون أعظم.
‏"في نهاية اليوم تستوعب أن الأيام المشحونة بالإنشغال تحفظك من خطيئة الإكتراث لتوافه الأمور."
‏"كان وضعنا الطبيعي هو الصمت، ولكن ليس من النوع الذي ينم عن تناغم ما. الصمت بالنسبة لنا كان شكلًا من أشكال الإتهام، وتعبيرًا عن خيبة الأمل المتبادلة والغضب، وبديلًا عن العنف."
"كل هذه الصلابة ليست إلا انتقامًا من أجل أيامٍ مَضت لم ينفعني بها الِلين."
‏"ستعجبكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
وتبقى قهوةُ الأيامِ
مُرّةُ
سيبرد كل جرحٍ
فاطمئني
كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه
وكنتُ أموت في نفسي كثيرًا
لأولدَ من جديدٍ
كلَّ مَرّة
ألِفتُ الحزنَ
آخاني سنينًا
صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ!"
‏"العمرُ؟ ولّى
‏والرفاقُ؟ تبعثروا
‏والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
‏لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
‏ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
‏وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
‏من عينها ماذا جرى أو يعربُ؟
‏هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
‏يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ"
‏صباح الخير… وألّا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها.
”إذا كرهتَ منزلًا
‏فدونكَ التحوّلا
‏وإنْ جفاكَ صاحبٌ
‏فكنْ بهِ مستبدِلا
‏لا تحمِلَنْ إهانةً
‏منْ صاحبٍ وإنْ علا
‏فمنْ أتى فمرحبًا
‏ومَنْ تولَّى فإلى”.
‏"أشخاص تقيس معزتهم بالحفاوة التي تظهر عليك لهم، بالفرح الذي تقابلهم به.. بالاهتمام الموجه كاملاً ناحيتهم. حفاوة تخرج من العين.."
‏"اسوأ ما في الأمر أنكِ - ساعةً بعد ساعة - تكبرين بعيدةً عنّي.
‏أنا المهووس بسيرة الورد
‏من انفلاق البذرة حتى ذُيُوع العطر."
‏“إيّاكَ ومخاشنة من تعلم لين قلبِهِ!”