"ما فَتَّ في عَضُدِ الحَزِينِ وَهَدَّهُ
شَيْءٌ كَقَوْلِكَ لِلحَزِينِ تجَلَّدِ.."
شَيْءٌ كَقَوْلِكَ لِلحَزِينِ تجَلَّدِ.."
لا تجعلوا ليلكم يُطوى دون أثر حسن
أوتِروا واستغفروا
ولا تنسون أموات المسلمين من دعواتكم.
أوتِروا واستغفروا
ولا تنسون أموات المسلمين من دعواتكم.
الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن مع من يحب يصل أسهل وأسرع وأسعد ..
كل المراحل مع من تحب تكون أعظم.
كل المراحل مع من تحب تكون أعظم.
"في نهاية اليوم تستوعب أن الأيام المشحونة بالإنشغال تحفظك من خطيئة الإكتراث لتوافه الأمور."
"كان وضعنا الطبيعي هو الصمت، ولكن ليس من النوع الذي ينم عن تناغم ما. الصمت بالنسبة لنا كان شكلًا من أشكال الإتهام، وتعبيرًا عن خيبة الأمل المتبادلة والغضب، وبديلًا عن العنف."
"ستعجبكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ
وتبقى قهوةُ الأيامِ
مُرّةُ
سيبرد كل جرحٍ
فاطمئني
كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه
وكنتُ أموت في نفسي كثيرًا
لأولدَ من جديدٍ
كلَّ مَرّة
ألِفتُ الحزنَ
آخاني سنينًا
صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ!"
وتبقى قهوةُ الأيامِ
مُرّةُ
سيبرد كل جرحٍ
فاطمئني
كأنّا لم نذق بالأمسِ حَرّه
وكنتُ أموت في نفسي كثيرًا
لأولدَ من جديدٍ
كلَّ مَرّة
ألِفتُ الحزنَ
آخاني سنينًا
صديقٌ في الشدائد ما أبرَّهْ!"
"العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ؟ تبعثروا
والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ؟
هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ"
والرفاقُ؟ تبعثروا
والحلمُ حلمٌ والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى أو يعربُ؟
هي لا تبوحُ..وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ،يشرقُ يغربُ"
صباح الخير… وألّا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها.