"تبكي الزوايا فَكم ضَمّت لنا قِصصًا
وفي الفِناءِ خُطىً لم يَمحُها هَطِلُ
وَفي الشبابِيكِ آهاتٌ مُخبّأةٌ
الليلُ يَعرِفُها والشمسُ والظُلَلُ"
وفي الفِناءِ خُطىً لم يَمحُها هَطِلُ
وَفي الشبابِيكِ آهاتٌ مُخبّأةٌ
الليلُ يَعرِفُها والشمسُ والظُلَلُ"
الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن في حضرةِ من يُحبّه و يؤمن به يكون طريقهُ أيسر، و وصولُه أسرع و خطواتهُ أخفّ.
"و ما حياتي إلا من وصول إلى وصول، و حِين أصل لا يهدأ لي بال لأن حتمًا ورائي وصول آخر؛ عصيًا بذلك على فهم جوهَر الحياة؛ ربما الوجود هو الذي يبدّد الحياة و ليس الموت.."
"أحب فيني أن عند وصولي لأي جهة تسعدني أغفر للماضي تجريحة، دائمًا أغفر كأن الفرحة ما تكمل إلا بهذه الطريقة.."
"اللي أعرفه أني نجحت بواحدة من أهدافي وهو أني أكون -أنا- لا غيري، كل ما حاولت أخرج من الإطار اللي انا فيه أشعر بشيء من الغرابة، لا أستطيع سوا أن أكون انا. لم ينجح العالم بالتأثير فيني وهذا أفضل ما نجحت به."
”مؤخرًا صار الرحيل بالنسبة لي لعبةً يجب ممارستها بكامل الخفّة والدِعة، وبالصمت وحده، لا بالإخطار.”
"والآن أتوسّل حكمتي… ألَّا تغدو شحيحة داخل هذا الجدب: فيضي على نفسكِ، قطِّري نَداكِ من نفسك كوني أنتِ المطر لهذه القفار المتصحِّرة"
Forwarded from اقْرَأَ قَبل مَوتك ! (يَعقوب)
أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني
ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِث
ٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
للمتنَـبي
ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ
لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِث
ٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
للمتنَـبي
على وشك نطوي صفحة عام بخيره وشرّه..
وش أنجزتوا؟ ايش الأشياء اللي أنتم فخورين فيها؟ هل حققتوا أهدافكم اللي كتبتوها بداية العام؟ وش خططكم للعام الجديد ؟
شاركونا عشان الكل يستفيد ونتبادل أفكار!🤍
وش أنجزتوا؟ ايش الأشياء اللي أنتم فخورين فيها؟ هل حققتوا أهدافكم اللي كتبتوها بداية العام؟ وش خططكم للعام الجديد ؟
شاركونا عشان الكل يستفيد ونتبادل أفكار!🤍