”البصيرةَ قبل البصر ياربّ والزّادَ قبل المسير، ورباطةَ الجأش حين النّائبات، والعِصمةَ من دروب المهالك، والنّجاة ممّا نخشى، والأمن ممّا نخاف، والسّلامة والمعافاة دنيا وآخرة فهي رأسُ الغنائم“.
"بَكرَتْ تخوّفني الحتوفُ كأنني
أصبحتُ عن غرضِ الحتُوفِ بمعزلِ
فأجبتُها إنَّ المنية منهلٌ
لابد أن ُأسقى بكأس المنهلِ
فاْقني حياءكِِ -لا أبا لكِ- واعلمي
أني امرؤٌ سأموتُ إن لم أُقتلِ.."
أصبحتُ عن غرضِ الحتُوفِ بمعزلِ
فأجبتُها إنَّ المنية منهلٌ
لابد أن ُأسقى بكأس المنهلِ
فاْقني حياءكِِ -لا أبا لكِ- واعلمي
أني امرؤٌ سأموتُ إن لم أُقتلِ.."
"ولستُ إلا صبرٌ متأجِّج، أصبرُ على أمسي وعلى غَدِي، ويطول مشوار صبري دونما يأسٍ"
"أحبك. تعرف ذلك النوع من المحبة الذي نفضّل أن نقدّمه من بعيد، بالصلوات والأماني، ولا نقترب لأن ذلك المكان ماعاد لنا."
"تبكي الزوايا فَكم ضَمّت لنا قِصصًا
وفي الفِناءِ خُطىً لم يَمحُها هَطِلُ
وَفي الشبابِيكِ آهاتٌ مُخبّأةٌ
الليلُ يَعرِفُها والشمسُ والظُلَلُ"
وفي الفِناءِ خُطىً لم يَمحُها هَطِلُ
وَفي الشبابِيكِ آهاتٌ مُخبّأةٌ
الليلُ يَعرِفُها والشمسُ والظُلَلُ"
الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن في حضرةِ من يُحبّه و يؤمن به يكون طريقهُ أيسر، و وصولُه أسرع و خطواتهُ أخفّ.
"و ما حياتي إلا من وصول إلى وصول، و حِين أصل لا يهدأ لي بال لأن حتمًا ورائي وصول آخر؛ عصيًا بذلك على فهم جوهَر الحياة؛ ربما الوجود هو الذي يبدّد الحياة و ليس الموت.."