"حسناءُ واثقةُ الخُطا مغرورةٌ
لاحت فساحت فتنةً وجَمالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتصدُّ عنها عفةً وجلالا
لو أنني قارنتُ سِحر جَمالها
بالغانياتِ لَخلتُهنّ رجالا
لمّا رَنتْ نحوي سَجدْتُ لربها
وشَكرْتُهُ سبحانه وتعالى."
لاحت فساحت فتنةً وجَمالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتصدُّ عنها عفةً وجلالا
لو أنني قارنتُ سِحر جَمالها
بالغانياتِ لَخلتُهنّ رجالا
لمّا رَنتْ نحوي سَجدْتُ لربها
وشَكرْتُهُ سبحانه وتعالى."
"أعرف من أين يأتي السؤال بعد ليلة ظننتها لن تنتهي: كيف يمكن أن استمر؟ أعرف أن تذكيرات المساعدة الذاتية وكتب الإصلاح النفسي لا تنجح دائمًا. حتّى أحضان الأصدقاء والمهدئات والكتب والموسيقى وطبطبة الأمهات ومنامات الأحبّة… تعجز."
"ماغيّب الموتُ عني طيفَ صورَتهِ
ولا محا فَقْدُهُ حِسًّا ولا خبرا
مازلتُ أحسبهُ حيًّا يُجالِسُني
من يفقدُ العضد لا ينسى لهُ أثرا"
ولا محا فَقْدُهُ حِسًّا ولا خبرا
مازلتُ أحسبهُ حيًّا يُجالِسُني
من يفقدُ العضد لا ينسى لهُ أثرا"
لديك أيام معدودة لتتخلص من ذلك الشيء الذي لا يستحق ان ينتقل معك الى العام الجديد. ربما شخص، عادة، او مجرد فكرة!
أعفو
لأني أستحق
رحابة الغفران
يجدرُ بي النقاء
وكيف بي لا يجدُرُ ؟
- روضة الحاج
لأني أستحق
رحابة الغفران
يجدرُ بي النقاء
وكيف بي لا يجدُرُ ؟
- روضة الحاج
”البصيرةَ قبل البصر ياربّ والزّادَ قبل المسير، ورباطةَ الجأش حين النّائبات، والعِصمةَ من دروب المهالك، والنّجاة ممّا نخشى، والأمن ممّا نخاف، والسّلامة والمعافاة دنيا وآخرة فهي رأسُ الغنائم“.
"بَكرَتْ تخوّفني الحتوفُ كأنني
أصبحتُ عن غرضِ الحتُوفِ بمعزلِ
فأجبتُها إنَّ المنية منهلٌ
لابد أن ُأسقى بكأس المنهلِ
فاْقني حياءكِِ -لا أبا لكِ- واعلمي
أني امرؤٌ سأموتُ إن لم أُقتلِ.."
أصبحتُ عن غرضِ الحتُوفِ بمعزلِ
فأجبتُها إنَّ المنية منهلٌ
لابد أن ُأسقى بكأس المنهلِ
فاْقني حياءكِِ -لا أبا لكِ- واعلمي
أني امرؤٌ سأموتُ إن لم أُقتلِ.."