أعجبُ من الشَّاعر الذي يُطوِّع نوازعَ النَّفس ليبني منها جِسراً إلى مكارم الأخلاق، كقول الفرزدق :
"لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها
ومثل قول عبد قيس بن خُفاف:
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً
أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ.."
"لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها
ومثل قول عبد قيس بن خُفاف:
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً
أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ.."
"ستذهب حيث لا أحدٌ سيذهب
وتصبح دائمًا عنقاء مغرب..
ستُمَنَحُ ألْفَ ذاكرةٍ لِتَنْسَى
وحُبًّا فوضويًّا كي تُرَتَّبْ
ستمشِي ثم تسقطُ ثم تمشِي
وتكتُبُ ثم تكتُبُ ثم تكتُبْ
ستزرعُ حُزنَكَ الوحشيَّ ورْدًا
وتقطفُ شوكَةَ الفرحِ المدبَّبْ
ستلمعُ في الظلامِ لكي تُقاسي
تورُّطَ نجمةٍ وحِيادَ كوكَب
ستبكي فَقدَ شيٍء مَا
وتخسرُ حينَ تكسب
ستبدُو قاسيًا وتفيضُ عطفًا
وسوفَ تذوبُ صدقًا حينَ تكذِب.."
وتصبح دائمًا عنقاء مغرب..
ستُمَنَحُ ألْفَ ذاكرةٍ لِتَنْسَى
وحُبًّا فوضويًّا كي تُرَتَّبْ
ستمشِي ثم تسقطُ ثم تمشِي
وتكتُبُ ثم تكتُبُ ثم تكتُبْ
ستزرعُ حُزنَكَ الوحشيَّ ورْدًا
وتقطفُ شوكَةَ الفرحِ المدبَّبْ
ستلمعُ في الظلامِ لكي تُقاسي
تورُّطَ نجمةٍ وحِيادَ كوكَب
ستبكي فَقدَ شيٍء مَا
وتخسرُ حينَ تكسب
ستبدُو قاسيًا وتفيضُ عطفًا
وسوفَ تذوبُ صدقًا حينَ تكذِب.."
"يمكن للقصيدة أن تبدأ من أيّ مكان، من فردتي حذاء، من قبرٍ جرفته الأمطار، من زهرة، تحت سجادة الصلاة، في بيت، في قلبٍ منفيّ، أو عيون تترقّب، في إفطارٍ صباحيّ، في العتمة، في ضوء المهرجانات الدافئ، في القمصان العارية، في حشدِ الموانئ، في حديقةِ نعناعٍ طريّ."
أنا الآن لا أنكسر، بل إنني و إن مت من الحزن يومًا فسأكون مبتسمة تاركة خلفي ورقة صغيرة مكتوب عليها "حاربت طويلًا و كان الموت هو الهزيمة الوحيدة التي انتظرتها"
- روان جابر
- روان جابر
"كنتِ تضحكين في أول لقاء لعينيّ بكِ، هكذا قمت بنحت وجهكِ في ذاكرتي، لذا أنا لم أُصدّق عبوسكِ حين جئتِ باكية، لم أُكن جدّيًا في مواساتكِ، لأنني كنت منشغلًا بمسألة عصيّة، بمشهدٍ أحاول الخروج منه، حتى أبدو أكثر استيعابًا أمامكِ.. تخيلي ذلك: أحدهم يحاول محو ضحكة من وجهٍ حزين!"
"أماكن كثيرة متاحة لي،
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
"حسناءُ واثقةُ الخُطا مغرورةٌ
لاحت فساحت فتنةً وجَمالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتصدُّ عنها عفةً وجلالا
لو أنني قارنتُ سِحر جَمالها
بالغانياتِ لَخلتُهنّ رجالا
لمّا رَنتْ نحوي سَجدْتُ لربها
وشَكرْتُهُ سبحانه وتعالى."
لاحت فساحت فتنةً وجَمالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتصدُّ عنها عفةً وجلالا
لو أنني قارنتُ سِحر جَمالها
بالغانياتِ لَخلتُهنّ رجالا
لمّا رَنتْ نحوي سَجدْتُ لربها
وشَكرْتُهُ سبحانه وتعالى."
"أعرف من أين يأتي السؤال بعد ليلة ظننتها لن تنتهي: كيف يمكن أن استمر؟ أعرف أن تذكيرات المساعدة الذاتية وكتب الإصلاح النفسي لا تنجح دائمًا. حتّى أحضان الأصدقاء والمهدئات والكتب والموسيقى وطبطبة الأمهات ومنامات الأحبّة… تعجز."
"ماغيّب الموتُ عني طيفَ صورَتهِ
ولا محا فَقْدُهُ حِسًّا ولا خبرا
مازلتُ أحسبهُ حيًّا يُجالِسُني
من يفقدُ العضد لا ينسى لهُ أثرا"
ولا محا فَقْدُهُ حِسًّا ولا خبرا
مازلتُ أحسبهُ حيًّا يُجالِسُني
من يفقدُ العضد لا ينسى لهُ أثرا"