ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"تظهر الخطوات الجديدة دائمًا كأصعب التحديات، كأنها دروب غامضة نمشيها لأول مرة، وعلى الرغم من التوتر الذي يرافقها إلا أنها تحمل في طياتها وعودًا بأشياء جميلة."
‏"لطالما كنتِ تكرهين الوداع تقولين أنّك ذات مرّةٍ قد فقدت يدك بعد تلويحة طويلة.
‏ومن حينها وأنتِ تهرُبين.. حتّى بقيتي هكذا، امرأة وحيدة بيد واحدة وحُزن يسع أطراف العالم.."
"أغلى شيء في حياتك، هو ذلك الذي لا تستطيع شراءه بالمال."
"أغار على اسمك الضوئيَّ يا وقادة الإغراء،
‏أغار على أناقته النبيلة من فمِ الغرباء"
‏"يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كل الأذى منبعُه من سوء اختياراته، وانه عندما سعى لكسب سعادة كان ينجرف لا اراديًا لحزنٍ آخر."
"نُصّلي لبركة البدايات الجديدة ، لكل الوجوه التي ذابت ملامحها من ذاكرتنا مع الزمن بعد أن كانت منحوتة في الذاكرة ، لتقلب الأزمان والأمكنة ، نُصّلي حتى لا نفقد آخر ما لمع فينا أرواحنا والأفئدة."
"ولقَد رأيتُك في المَنامِ فَلَم أَقُم
‏إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
‏وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
‏فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
‏شَوقِي إليك مَحِلّهُ في خَاطِري
‏وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
‏يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
‏فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا.."
أعجبُ من الشَّاعر الذي يُطوِّع نوازعَ النَّفس ليبني منها جِسراً إلى مكارم الأخلاق، كقول الفرزدق :
‏"لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
‏وَأُخرى يُعاصِيها الفَتى أَو يُطِيعُها
‏ومثل قول عبد قيس بن خُفاف:
‏وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةً
‏أَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ.."
"ستذهب حيث لا أحدٌ سيذهب
‏وتصبح دائمًا عنقاء مغرب..
ستُمَنَحُ ألْفَ ذاكرةٍ لِتَنْسَى
‏وحُبًّا فوضويًّا كي تُرَتَّبْ
‏ستمشِي ثم تسقطُ ثم تمشِي
‏وتكتُبُ ثم تكتُبُ ثم تكتُبْ
‏ستزرعُ حُزنَكَ الوحشيَّ ورْدًا
‏وتقطفُ شوكَةَ الفرحِ المدبَّبْ
ستلمعُ في الظلامِ لكي تُقاسي
‏تورُّطَ نجمةٍ وحِيادَ كوكَب
‏ستبكي فَقدَ شيٍء مَا
‏وتخسرُ حينَ تكسب
‏ستبدُو قاسيًا وتفيضُ عطفًا
‏وسوفَ تذوبُ صدقًا حينَ تكذِب.."
‏"يمكن للقصيدة أن تبدأ من أيّ مكان، من فردتي حذاء، من قبرٍ جرفته الأمطار، من زهرة، تحت سجادة الصلاة، في بيت، في قلبٍ منفيّ، أو عيون تترقّب، في إفطارٍ صباحيّ، في العتمة، في ضوء المهرجانات الدافئ، في القمصان العارية، في حشدِ الموانئ، في حديقةِ نعناعٍ طريّ."
أنا الآن لا أنكسر، بل إنني و إن مت من الحزن يومًا فسأكون مبتسمة تاركة خلفي ورقة صغيرة مكتوب عليها "حاربت طويلًا و كان الموت هو الهزيمة الوحيدة التي انتظرتها"

- روان جابر
‏"كنتِ تضحكين في أول لقاء لعينيّ بكِ، هكذا قمت بنحت وجهكِ في ذاكرتي، لذا أنا لم أُصدّق عبوسكِ حين جئتِ باكية، لم أُكن جدّيًا في مواساتكِ، لأنني كنت منشغلًا بمسألة عصيّة، بمشهدٍ أحاول الخروج منه، حتى أبدو أكثر استيعابًا أمامكِ.. تخيلي ذلك: أحدهم يحاول محو ضحكة من وجهٍ حزين!"
‏"أماكن كثيرة متاحة لي،
‏ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
‏هناك غايات عدّة تنتظرني،
‏وأياد لا تكفّ عن التلويح،
‏من أجل أن أراها
‏ولا أفعل.
‏لستِ خياري الوحيد،
‏ولكني أجيئكِ
‏لأني أريد،
‏ولأني أحب،
‏ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
"لا يمكن أن يأتي الحدس من العدم ،شيء ما يقف خلف ذلك الإلحاح المفرط.."
‏"حسناءُ واثقةُ الخُطا مغرورةٌ
لاحت فساحت فتنةً وجَمالا
تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً
فتصدُّ عنها عفةً وجلالا
لو أنني قارنتُ سِحر جَمالها
بالغانياتِ لَخلتُهنّ رجالا
لمّا رَنتْ نحوي سَجدْتُ لربها
وشَكرْتُهُ سبحانه وتعالى."