"إلهي.. أصلّي راجية أن تجعل السعي مني في دروبٍ صحيحة سديدة، أن تهبني الخير في الأمكنة والأزمنة، أن لا أُضام في دربي، أن لا أشقى إلى وجهة ليست لي."
أن تشاهد أصدقاءك وهم ينجحون، وهم ينمون ويكبرون وهم يرسمون سماءهم الخاصة التي سيلمعون فيها كما يلمعون في حياتي وكما ينعكس هذا اللمعان في عيني. ما أجمل إحساس الفخر.
"وضلّ بيننا ذلك الأمدُ البعيد من شعورٍ قديم.. قبضنا عليه ولم نستطع تفسيره، ثم تركناه من شدّة التعب."
اللهُمَّ إنِّي أسألك بجاهك العظيم، وبعلمك الأوسع، وبقدرتك على الغيب؛ أن تزيحَ هذهِ الغُمَّة على أُمَّةِ نبيك المصطفى ﷺ.
صباح الخير… وألّا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها.
اللهمّ إني أستغفرك من كل ذنوبي ما علمت وما لم أعلم، وأحمدك وأثني عليك يا ذا الجلال والإكرام.
"دَعها سماويةً للهِ خالصةً
لا يُصلِح الحالَ والأعمالَ إلا هو
فسلِّم الأمرَ للمولى وعش ملكًا
يأتيك منهُ الغِنى والعزُّ والجاهُ
وأمِّلِ الخيرَ من ألطافِ رحمتهِ
ترى عجائب لُطفٍ من عطاياهُ
في كُلِّ حادثةٍ في كُلِّ نازلةٍ
في كُلِّ زاويةٍ باللُطفٍ تلقاهُ"
لا يُصلِح الحالَ والأعمالَ إلا هو
فسلِّم الأمرَ للمولى وعش ملكًا
يأتيك منهُ الغِنى والعزُّ والجاهُ
وأمِّلِ الخيرَ من ألطافِ رحمتهِ
ترى عجائب لُطفٍ من عطاياهُ
في كُلِّ حادثةٍ في كُلِّ نازلةٍ
في كُلِّ زاويةٍ باللُطفٍ تلقاهُ"
"لكل شيء علامته لكنك لا تبصر، لا شيء - ولا أدنى شيء - يحصل بغتة، لا الموت، ولا الوقوع في الحب، ولا الخسارة في مباراة شطرنج، ولا التعثر في وسط الطريق، كان كل شيء واضحًا ومتسلسلًا ومنطقيًا للغاية، أحيانًا فقط أنت لا تلاحظ."
"وأفكر في كل ما لم أقله حول كلمتي المعاناة والصبر، وحول كيف يمكن للمرء أن يتحمل الكثير من خلال تدجين الغضب لسنوات حتى يتعب يستسلم."