أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً
وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ
وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت
وَماتَ جَميعاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
غَداةَ غَدا ناعٍ لِصَخرٍ فَراعَني
وَأَورَثَني حُزناً طَويلَ البَلابِلِ
وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ
وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت
وَماتَ جَميعاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
غَداةَ غَدا ناعٍ لِصَخرٍ فَراعَني
وَأَورَثَني حُزناً طَويلَ البَلابِلِ
"أرغب أن تمضي حياتي نحو الأفضل، الأفضل الذي أحلم وأفكر كثيراً به، ربما الذي يحدث ليس سيئاً ولكن لا أدري لا أشعر أني أريده مهما حاولت تقبله والرضى به، إن نار أحلامي لا تنطفئ، و انا أريد الوصول والدفئ."
"إلهي.. أصلّي راجية أن تجعل السعي مني في دروبٍ صحيحة سديدة، أن تهبني الخير في الأمكنة والأزمنة، أن لا أُضام في دربي، أن لا أشقى إلى وجهة ليست لي."
أن تشاهد أصدقاءك وهم ينجحون، وهم ينمون ويكبرون وهم يرسمون سماءهم الخاصة التي سيلمعون فيها كما يلمعون في حياتي وكما ينعكس هذا اللمعان في عيني. ما أجمل إحساس الفخر.
"وضلّ بيننا ذلك الأمدُ البعيد من شعورٍ قديم.. قبضنا عليه ولم نستطع تفسيره، ثم تركناه من شدّة التعب."
اللهُمَّ إنِّي أسألك بجاهك العظيم، وبعلمك الأوسع، وبقدرتك على الغيب؛ أن تزيحَ هذهِ الغُمَّة على أُمَّةِ نبيك المصطفى ﷺ.
صباح الخير… وألّا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها.