"ونريد أن نلقى الله خفافا؛ لا يجرنا البشر من أعناقنا، ولا نجرهم إلينا.. لا لنا ولا علينا.. خفافا كعابري السبل المطاريد؛ المنفيين على البوابات، ما يعبؤ بهم."
"عن الأصدقاء الذين يمدون ذراعين من أمان لمخاوفنا الساذجة، و خشوعٍ لأتفه أحلامنا، أولئك الذين يحبّوننا لما نحن عليه وليس لما يمكن أن نكونه."
فرّج الله عن أهلنا في السودان وسوريا وفي كل مكانٍ يُستضعف فيه مسلم .. مصاب فلسطين لا ينسينا مصابهم ولا الدعاء لهم، وكلّ قهرٍ يتجرعه إخواننا -أينما كانوا- يدكّ بحرقته صدورنا .. اللهم عليك بكل ظالمٍ قاتلٍ مستهترٍ بدماء المسلمين وأعراضهم.
"جُرح الأمة غائر، لا أدري مَن أرثي"
"جُرح الأمة غائر، لا أدري مَن أرثي"
"أماكن كثيرة متاحة لي،
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.."
"أُراقبهمْ..
يَعْبرون الحياةَ .. كخطبٍ جللْ
أراقبهمْ..
إِذْ يرونَ السحاب
ولا يشعرون.. ببعض الأمل
إذا أمطرتْ.. يجمعون الثياب
يخافون حدّ الجنون .. البللْ."
يَعْبرون الحياةَ .. كخطبٍ جللْ
أراقبهمْ..
إِذْ يرونَ السحاب
ولا يشعرون.. ببعض الأمل
إذا أمطرتْ.. يجمعون الثياب
يخافون حدّ الجنون .. البللْ."
تترفع عنك أمنيات، تفتخر بنفسها،
تبصق بذوراً مازالت صالحةً للمجاملة،
وتحن إلى خرابٍ مطبوخ مازال صالحاً للأكل،
أنتَ أيها الكسولُّ المتوكل.
- خضيّر ميّري
تبصق بذوراً مازالت صالحةً للمجاملة،
وتحن إلى خرابٍ مطبوخ مازال صالحاً للأكل،
أنتَ أيها الكسولُّ المتوكل.
- خضيّر ميّري
وحلمتُ بمن يقول لي :
"الوقت يمضي"
لكنّي لا أريد تصديق ذلك!
-أنظر إلى الوقت الّذي يمضي لكني لا أُصدقه..
"الوقت يمضي"
لكنّي لا أريد تصديق ذلك!
-أنظر إلى الوقت الّذي يمضي لكني لا أُصدقه..
أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً
وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ
وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت
وَماتَ جَميعاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
غَداةَ غَدا ناعٍ لِصَخرٍ فَراعَني
وَأَورَثَني حُزناً طَويلَ البَلابِلِ
وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ
وَخَرَّت عَلى الأَرضِ السَماءُ فَطَبَّقَت
وَماتَ جَميعاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
غَداةَ غَدا ناعٍ لِصَخرٍ فَراعَني
وَأَورَثَني حُزناً طَويلَ البَلابِلِ
"أرغب أن تمضي حياتي نحو الأفضل، الأفضل الذي أحلم وأفكر كثيراً به، ربما الذي يحدث ليس سيئاً ولكن لا أدري لا أشعر أني أريده مهما حاولت تقبله والرضى به، إن نار أحلامي لا تنطفئ، و انا أريد الوصول والدفئ."