ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لا الذنب ذنبكِ... بل كانت حماقاتي
‏يارب اسألك من فيض كرمك الوافر، بركة ممتدة تنمو في جذور عمري كله دون زوال.
‏"قلنا نعود وما عُدنا وليس لنا
‏أن نوقظ الشوق فينا بعدما خمدَا
‏سنتبع الدرب علّ الدرب يُرجعنا
‏إلى البداية كي لا نلتقي عمدًا
‏نسير في الركب حيث العمر يأخذنا
‏وينشد الحُب عنّا والجوابُ صدى.."
‏"أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك.."
صباح الخير، ثم لا تنسى.. أنت في الدنيا لأجل الآخرة.
‏"لم أمنح الريح سرًّا كي تساومني
‏ لو كنتُ خنتُ شراعي خنتُهُ علنا.."
‏لا غائِمٌ أفُقي ولا صَحْوُ
والليلُ لا سِنَةٌ ولا صَحوُ

والأرضُ لا سَفَرٌ ولا وطنٌ
والناسُ لا حَضَرٌ ولا بدْوُ

والشوقُ لا رجلٌ ولا امرأةٌ
والقلبُ لا كُرَةٌ ولا قَبْوُ

ووَراءَ كلِّ قصيدةٍ قلمٌ
يمحو، وليسَ لِحِبْرِهِ مَحْوُ

وأنا وأنتَ على الحَديدةِ يا
وطني، وكُلُّ صلاتِنا سهْوُ

-يحيى الحمادي.
‏"فوالله ما أدري أَيَغِلُبُني الهَوى
‏إِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أم أَنا غالِبُه
‏فإن أستطع أَغلِب، وَإِن يَغلِب الهَوى
‏فَمِثلُ الذي لاقيتُ يُغلَبُ صاحِبُه"
‏"أحبك وأحب الدنيا لأنك تمثلين السمو فوق الأرض؛ أحبك ولأني أرغب دائماً في الثرثرة عنك بطريقة مكثفة لكنها تعنيك وتلمسك ودون أن يفشل أحدٌ في توقعك."
‏«نحنُ قومٌ تؤنسنا اللّغة، فكلّما سقُم الحال اعتلينا صَهوة قصيدة» بمناسبة اليوم العالميّ للغة العربيّة، شاركونا أبياتكم الشعرية المفضلة🤎
"ونريد أن نلقى الله خفافا؛ لا يجرنا البشر من أعناقنا، ولا نجرهم إلينا.. لا لنا ولا علينا.. خفافا كعابري السبل المطاريد؛ المنفيين على البوابات، ما يعبؤ بهم."
«وأَينَ هوى الأحْبابِ مِنْ عِفَّةِ الذي
‏إذا ذَكَرَ الأحْبابَ عَنهُمْ تَصدّقا»
‏نحمل قلبًا واحدًا؛ عليه أن يتّسع راغمًا لكلّ جراح الأمّة الواسعة!
‏ ‏"جلوسي مع الناس واجب..
‏جلوسي معك، مكافأة على اتمامي الواجب"
‏"عن الأصدقاء الذين يمدون ذراعين من أمان لمخاوفنا الساذجة، و خشوعٍ لأتفه أحلامنا، أولئك الذين يحبّوننا لما نحن عليه وليس لما يمكن أن نكونه."