مساء الخير.. "أنتِ من نذر على نفسه ألّا يترك الأماكن خاويةً بعده؛ أن ينثر البذور، ويخطّ الحروف، ويملأ كل ما يواجهه بين الأرض والسماء بعاطفةٍ محمومةٍ بالاكتراث، وألّا يترك مكاناً يمكن ملؤه متاحاً للخواء. لا تحزني، أنتِ بالذات لا تنكسري او تأفلي!"
"قلنا نعود وما عُدنا وليس لنا
أن نوقظ الشوق فينا بعدما خمدَا
سنتبع الدرب علّ الدرب يُرجعنا
إلى البداية كي لا نلتقي عمدًا
نسير في الركب حيث العمر يأخذنا
وينشد الحُب عنّا والجوابُ صدى.."
أن نوقظ الشوق فينا بعدما خمدَا
سنتبع الدرب علّ الدرب يُرجعنا
إلى البداية كي لا نلتقي عمدًا
نسير في الركب حيث العمر يأخذنا
وينشد الحُب عنّا والجوابُ صدى.."
"أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك.."
لا غائِمٌ أفُقي ولا صَحْوُ
والليلُ لا سِنَةٌ ولا صَحوُ
والأرضُ لا سَفَرٌ ولا وطنٌ
والناسُ لا حَضَرٌ ولا بدْوُ
والشوقُ لا رجلٌ ولا امرأةٌ
والقلبُ لا كُرَةٌ ولا قَبْوُ
ووَراءَ كلِّ قصيدةٍ قلمٌ
يمحو، وليسَ لِحِبْرِهِ مَحْوُ
وأنا وأنتَ على الحَديدةِ يا
وطني، وكُلُّ صلاتِنا سهْوُ
-يحيى الحمادي.
والليلُ لا سِنَةٌ ولا صَحوُ
والأرضُ لا سَفَرٌ ولا وطنٌ
والناسُ لا حَضَرٌ ولا بدْوُ
والشوقُ لا رجلٌ ولا امرأةٌ
والقلبُ لا كُرَةٌ ولا قَبْوُ
ووَراءَ كلِّ قصيدةٍ قلمٌ
يمحو، وليسَ لِحِبْرِهِ مَحْوُ
وأنا وأنتَ على الحَديدةِ يا
وطني، وكُلُّ صلاتِنا سهْوُ
-يحيى الحمادي.
"فوالله ما أدري أَيَغِلُبُني الهَوى
إِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أم أَنا غالِبُه
فإن أستطع أَغلِب، وَإِن يَغلِب الهَوى
فَمِثلُ الذي لاقيتُ يُغلَبُ صاحِبُه"
إِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أم أَنا غالِبُه
فإن أستطع أَغلِب، وَإِن يَغلِب الهَوى
فَمِثلُ الذي لاقيتُ يُغلَبُ صاحِبُه"
"أحبك وأحب الدنيا لأنك تمثلين السمو فوق الأرض؛ أحبك ولأني أرغب دائماً في الثرثرة عنك بطريقة مكثفة لكنها تعنيك وتلمسك ودون أن يفشل أحدٌ في توقعك."
«نحنُ قومٌ تؤنسنا اللّغة، فكلّما سقُم الحال اعتلينا صَهوة قصيدة» بمناسبة اليوم العالميّ للغة العربيّة، شاركونا أبياتكم الشعرية المفضلة🤎
"ونريد أن نلقى الله خفافا؛ لا يجرنا البشر من أعناقنا، ولا نجرهم إلينا.. لا لنا ولا علينا.. خفافا كعابري السبل المطاريد؛ المنفيين على البوابات، ما يعبؤ بهم."