"أتمنى أن تعرف قيمة نفسك قبل فوات الأوان، وأن تعرف حقيقة الجمال الذي بداخلك في وقت مبكر، أن تؤمن بأنك وإن كان هناك كثيرون غيرك فإنك تمتلك شيئًا خاصا بك فريدًا ومختلفًا، أتمنى ألا تشعر بالخجل من هواياتك واهتماماتك مهما كانت غريبة، وأن تكون أنت دون أن تؤثر فيك همهمات العالم من حولك."
"أتحدث معك لأقول شيئاً يعتمل في صدري، شيئاً لا أستطيع استيضاحه أو فهمه،أريد أن تراه وتساعدني لأراه، ليس لأطمئن و لكن لأغفر، لأمضي دون ندم، بينما أنت تتحدث لتخفي ما يجول في ذهنك، تردمه بالكلمات لا تنتشله، فتصبح أكثر غموضاً و سرية، تضعني مباشرة أمام الهوة داخلي أو داخلنا دون إنقاذ."
"كل قرار اتخذته كان يعني تمزقاً صغيراً أو كبيراً في عاطفتي، لم تكن لدي خيارات أفضلها بل طوق نجاة وحيد علي الإمساك به و إن نال مني العذاب."
مساء الخير.. "ابحث عن طريقة فريدة من للمغفرة، ليسَ بالضرورة لهم، اغفر لك، للموقف، لردة فعلك ولذاكرتك وذكرياتك.."
"في وسع العائلة أن تكون السور الذي تتسلقه كل يوم، لتشاهد الحياة من بعيد وهي تفوتك."
"ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها."
"أدركت الآن معنى أن تكون رحلتك الطويلة من أجل وجهة لا تستحق، لا تستحق حتى أن تلفت إنتباهك على الخريطة."
"أحيانا يتحول الأمل إلى مسخ، يشبه كل الاشياء التي تتمناها لكن مشوهة، لا يستحق الجهد ولا البذل ولا العطاء ولا الساعات التي قضيتها في محاولة تحقيقه، لايوازي ما خسرته ولا ما تحولت إليه ولا الوقت الطويل الذي تحملته وأنت تنتظر ساعة الوصول.. هكذا يتحول الأمل إلى ألم عظيم ببساطة."
مساء الخير.. "أنتِ من نذر على نفسه ألّا يترك الأماكن خاويةً بعده؛ أن ينثر البذور، ويخطّ الحروف، ويملأ كل ما يواجهه بين الأرض والسماء بعاطفةٍ محمومةٍ بالاكتراث، وألّا يترك مكاناً يمكن ملؤه متاحاً للخواء. لا تحزني، أنتِ بالذات لا تنكسري او تأفلي!"
"قلنا نعود وما عُدنا وليس لنا
أن نوقظ الشوق فينا بعدما خمدَا
سنتبع الدرب علّ الدرب يُرجعنا
إلى البداية كي لا نلتقي عمدًا
نسير في الركب حيث العمر يأخذنا
وينشد الحُب عنّا والجوابُ صدى.."
أن نوقظ الشوق فينا بعدما خمدَا
سنتبع الدرب علّ الدرب يُرجعنا
إلى البداية كي لا نلتقي عمدًا
نسير في الركب حيث العمر يأخذنا
وينشد الحُب عنّا والجوابُ صدى.."
"أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك.."