أن الفضاء اختال حين نزلته
قلبًا من الأبدِ المطرَّز بالغناءْ
قمرًا رماديًّا يشوِّهه المساءُ
وكم خذلتْ
أن العيون غمزنَ لي
كي أركب الفلك التي تنجو
وأبحرُ فيهما
ولقد خذلتْ
لكنَّ للأبد امتدادًا لا يملُّ
فهل مللتْ ؟.
قلبًا من الأبدِ المطرَّز بالغناءْ
قمرًا رماديًّا يشوِّهه المساءُ
وكم خذلتْ
أن العيون غمزنَ لي
كي أركب الفلك التي تنجو
وأبحرُ فيهما
ولقد خذلتْ
لكنَّ للأبد امتدادًا لا يملُّ
فهل مللتْ ؟.
معضلتي الدائمة أني في كل مرةٍ أحاول كتابة رسالةٍ طويلة لأعبر فيها عن شعورٍ ما، كُنت أنتهي من حديثي وقد كتبت كل شيء بإستثناء ذلك الشعور.
في يوم ما سندرك بعد فوات الآوان أننا بلغنا نقطة اللارجوع،هذه اللحظة التي لايمكننا عندها العودة إلى الوراء؛اللحظة التي يدرك فيها المرء أنه فوّت على نفسه فرصة الحياة.
يقول بورخيس إن الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي إخترعها الإنسان طوال تاريخه، إذ أن بقية الأدوات هي إمتداد للجسد، فالميكروسكوب والتلسكوب إمتداد لرؤية الإنسان، والهاتف إمتداد لسمعه، المحراث والسيف إمتداد لذراعه، غير أن الكتاب إمتداد لشيء آخر، إمتداد للذاكرة والمخيلة.
هُم أبصروني من خلالِ خطيئتي
لم يلمحوا وجهي
فعابوا ظلّهُ
بيني وبينَ الله سرٌّ دافئٌ
أنا لن أبوحَ بسرّهِ
إلاّ لهُ.
لم يلمحوا وجهي
فعابوا ظلّهُ
بيني وبينَ الله سرٌّ دافئٌ
أنا لن أبوحَ بسرّهِ
إلاّ لهُ.
لديّ مخاوفي أيضًا التي أخبئها بإعتقادي المزيّف بأن الغد سيكون يومًا مختلفًا.
و بعد كل هذا نريد فقط أن نُترك في سلام، بقدر ما كنا نهرب من العداوات نحن اليوم نهرب من الحب أيضاً، لا مزيد من البشر، آن أوان أنفسنا الآن.
"لا تقلق، أعرف كيف أصنع من أحلامي المتفحّمة لوحةً فنية، أبيعها في مزادٍ علنيّ بقيمة تفوق خسارتي معك."