“يا رب أُحبّك وأعلم أن ما من شيءٍ سوف يسعني كما وسعتني رحمتُك، ولن يحضنني شيءٌ كما حضنتني ألطافُك، ولن يدركني شيءٌ كما أدركني رضاك ،فارضَ عني “.
"تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية"
"أنا منحت الأشياء بريقها عندما وضعتها في منتصف فؤداي، وأنا من جعلتها شاحبة عندما أشحت نظري عنها"
"أقول دائماً لن أعود، لهذه الخرائب، لن يعلو صوتي مجددا، لن أحكي شيئاً، و لكن لا أحد يسمع نكباتي، أحلامي، ما أحب و أكره، سوى الذين لا يعرفوني، بعيدون هناك و تحكمنا المسافات."
صبَاح الخير: "قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس!"
"لماذا مِن يَقينِ الحبِّ
نقطِفُ وحْدَنا الشكَّا!
ومِن بستانهِ الممتدِّ
نحصدُ وحدَنا الشَّوكا!
ونبحَثُ فيهِ عن ركنٍ
يُسمَّى حائطَ المبكَى؟"
نقطِفُ وحْدَنا الشكَّا!
ومِن بستانهِ الممتدِّ
نحصدُ وحدَنا الشَّوكا!
ونبحَثُ فيهِ عن ركنٍ
يُسمَّى حائطَ المبكَى؟"