ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"لَن ينتهي سفري،
لَن ينتهي قلَقي،
لأنني الزورقُ المنذورُ للغرقِ".
‏كيف يتسنى لي أن أغلق إنارات الشوارع أُفرغ الطرقات أجعل عين العالم تنام حتى أتسلل لقلبك دون أن يلمحني أحد دون أن تشعر أنت بأن هناك هاربة فرّت من اغترابك لتُقيم بداخلك؟ كيف أقول لك كلمة أحبك وأنا أبتغيها حبيسة صمتي؟ كيف أكتب لك أشتاقك دون أن تقرأها وتدرك أنك المعني؟.
أُحبكِ
في زَمانِ الخوفِ يا عُمري
ولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ
فكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقي
كَبُركانٍ مِن الإحساسْ
أُحِسُّ بِغُربةٍ بيني
وبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًا
بأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتي
وآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْ
جميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْ
فكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتي
زَمانُ الخوفْ.
‏كلُّ الذين صنعوا مجدًا
بذلوا لأجل ذلك المجد شيئًا كثيرًا.
‏شخصان مليئان بالجروح ينسجمان ليُصبِحا صديقيّن، ليخيط الواحد للآخر جروحه بطريقته الخاصة.
‏أصعب ما بداخلنا هي المساحات الفارغة التي لا يملؤها أي شيء آخر سوى بنو الإنسان وأكثر مجازفة ممكن ان نقع بها هي تسليم تلك المساحة الفارغة لشخص ما.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-‏ماذا تقرأ؟
اقرأ عن التلاشي وتبلد المشاعر المسحوقة .
‏لن يفهمك
فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا، ولم يمشِ فيه خطوة واحدة.
لن يشعر بك
فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات، ولم يطرق قلبه ليلة.
ليس ذنبه، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات.
you need to understand the difference between someone who speaks to you in their free time and someone who frees their time to speak to you.
‏حاولتُ أقرأ
في سواه فلم أجدْ
وجهاً يزيدُ ثقافتي إلاهُ ..
لا تتصل
من قال أني أنتظرْ ؟
يومي مليءٌ بالأغاني و الصورْ
لحظات ساعاتي
تفتش عن فراغ ٍ
ما لَه في عمرها المشحونِ ظِلْ
و الوقت في وقتي
يفتش عن مداهُ
و كيف يملك وعيَه الوقتُ الثمِلْ
إن كنت تحسب أنك المهديُّ
يا هذا
فلست المنتظَرْ.
أن الفضاء اختال حين نزلته
قلبًا من الأبدِ المطرَّز بالغناءْ
قمرًا رماديًّا يشوِّهه المساءُ
وكم خذلتْ
أن العيون غمزنَ لي
كي أركب الفلك التي تنجو
وأبحرُ فيهما
ولقد خذلتْ
لكنَّ للأبد امتدادًا لا يملُّ
فهل مللتْ ؟.
‏معضلتي الدائمة أني في كل مرةٍ أحاول كتابة رسالةٍ طويلة لأعبر فيها عن شعورٍ ما، كُنت أنتهي من حديثي وقد كتبت كل شيء بإستثناء ذلك الشعور.
‏في يوم ما سندرك بعد فوات الآوان أننا بلغنا نقطة اللارجوع،هذه اللحظة التي لايمكننا عندها العودة إلى الوراء؛اللحظة التي يدرك فيها المرء أنه فوّت على نفسه فرصة الحياة.