كأن ضِحكَتُها ماءٌ بساقيةٍ
يَحطُّ في جُرفِهِ سربٌ مِن البَجعِ
أو مثل شالِ عروسٍ يوم زفّتها
قد طرّزوهُ من الأطرافِ بالوَدعِ
على انحناءةِ ثغرٍ لاشبيه لهُ
واويلتاهُ وياوجدي وياولعي
يَحطُّ في جُرفِهِ سربٌ مِن البَجعِ
أو مثل شالِ عروسٍ يوم زفّتها
قد طرّزوهُ من الأطرافِ بالوَدعِ
على انحناءةِ ثغرٍ لاشبيه لهُ
واويلتاهُ وياوجدي وياولعي
"في نهاية المطاف، ما يُهم حقًا هو ثلاثة أمور: كم أحببت، وكيف عشت بخفة، وكيف تخليت بإحسان عن الأشياء غير المُقدرة لك"
"أمثالكِ يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع.
كنتِ أكثر من أن تتحققي، وأعجز من أن
تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث..
لو تحققتِ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال،
ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب،
ولا النهر انتهى."
كنتِ أكثر من أن تتحققي، وأعجز من أن
تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث..
لو تحققتِ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال،
ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب،
ولا النهر انتهى."
"أسامح سوء الفهم، علو الصوت، التلويح بالغياب، سيل الشتائم، والغضب ولكن لا أسامح الصمت، لن أسامح اعتباري لاشيء."
"نسعى..
وأيسرُ هذا السعي يكفينا
لولا تكلُفُنا ماليس يَعنينا
نروضُ أنفُسنا أقصى رياضتِها
على مواتاةٍ دهرٍ لا يواتِينا.."
وأيسرُ هذا السعي يكفينا
لولا تكلُفُنا ماليس يَعنينا
نروضُ أنفُسنا أقصى رياضتِها
على مواتاةٍ دهرٍ لا يواتِينا.."
"مهجورون، نتعذب في عدم الفهم وتقشر الأيام صبرنا و تبتلعه، من أين يأتي المنفي عن نفسه بأمل يعيد له الشعور بالحياة؟"
"في المنزل الذي على وشك أن أخسره، أبقى وحدي، أطالع السقف وذكريات هائلة تطبق على صدري، كم كان عدد الخسارات هنا، الأفراح بالرغم من العذابات، الليال الحادة، و الصباحات التافهة، كم كانت المشاعر طافية وكم غارقة، هل أغادر هادئة؟ والعمر؟ ذلك العمر الذي ربما أكرهه هل آخذه؟ هل أتركه؟"
"ما قيمة الحياة إذا كانت تمضي أيام أحدنا وهو لم يزدد فيها إيمانًا، ولا علمًا، ولا عملًا صالحًا، ولا إحسانًا، وفي الختام ستفنى أعمارنا وتنتهي آجالنا! أهكذا تطوى أيامنا؟ أبهذا نرضى لأنفسنا؟"
اللهُمَّ كُنْ لأهل غزة عوناً و نصيراً ، و بدّل خوفهم أمناً ، اللهُمَّ احرسهم بعينك التي لا تنام ، اللهُمَّ اجعل لهُم النصرة و العزة و القوة ، اللهُمَّ إنا لا نملك لهم إلا الدُعاء فـ يارب لا ترد لنا دُعاء و لا تُخيب لنا رجاء و أنت أرحم الراحمين
"ربما يجب أن أعتذر
للطين الذي جئت منه
للماء الذي أبقى علي
للوقت الذي مر طويلًا
وقصيرًا
ومضطربًا
وصامتًا
ومفتعلًا
وهامشي
ربما…"
للطين الذي جئت منه
للماء الذي أبقى علي
للوقت الذي مر طويلًا
وقصيرًا
ومضطربًا
وصامتًا
ومفتعلًا
وهامشي
ربما…"