"نَحنُ النُّجومُ لَوامِعٌ واللّيلُ يَعرِفُنا
والكَونُ يَعجَبُ مِن تَألُّقِنا ويَبتَسِم
في الرّوح إصرارٌ وفي أعماقِنا أمَلٌ
لا يَعتَري خُطُواتنا يأسٌ ولا سَأم
وإذا الحَياة مَصَاعِبٌ سَنَخوضُها جَلَدًا
وإذا الجِبالُ طَريقُها فَطُموحُنا القِمَم.."
والكَونُ يَعجَبُ مِن تَألُّقِنا ويَبتَسِم
في الرّوح إصرارٌ وفي أعماقِنا أمَلٌ
لا يَعتَري خُطُواتنا يأسٌ ولا سَأم
وإذا الحَياة مَصَاعِبٌ سَنَخوضُها جَلَدًا
وإذا الجِبالُ طَريقُها فَطُموحُنا القِمَم.."
"إلى أين يا خطوتي؟
كلُّ ما في الأمامِ.. ورا
سَلي الليلَ يُخبركِ
هل عاد بالرّاحلينَ
من الغدِ.. للأمسِ..
طولُ السّرى؟
أشكُّ بأنّك تستعذبُ التيهَ..
حين يسود الضّبابُ
وليسَ يسوءُكَ ألّا ترى
رميتَ على كل قارعةٍ أرجلكْ
وانتعلتَ الطريقَ
فأنساك طول الطريقِ
بأنّك ما جئت إلا لكي تعبُرا.."
كلُّ ما في الأمامِ.. ورا
سَلي الليلَ يُخبركِ
هل عاد بالرّاحلينَ
من الغدِ.. للأمسِ..
طولُ السّرى؟
أشكُّ بأنّك تستعذبُ التيهَ..
حين يسود الضّبابُ
وليسَ يسوءُكَ ألّا ترى
رميتَ على كل قارعةٍ أرجلكْ
وانتعلتَ الطريقَ
فأنساك طول الطريقِ
بأنّك ما جئت إلا لكي تعبُرا.."
"أتوق من جديد للدهشة الخالصة، لأشياء يمنحني حدوثها غبطة وسرور لا حدود ولا انقطاع لها، ظامئ لأن أغمر نفسي في كل ساعة بفرح يبلغ من الوفرة والكثافة أن ينسيني كل لحظات الضجر الحالية، وأن أستشعر دافع الحماسة في مطلع كل يوم وآخره، وأتذكّر بأني -على الأقل- إنسان محظوظ."
" لم نعرف قبلة اليد في بيتنا القديم حتى اقترب أبي من الستين، صرنا ننزل على يده وقد كانت يده بيتًا آمنًا نزلنا به طيلة حياته، بدتْ قبلةُ اليد عندما تأتي من محبة لا من خوف، أقرب إلى رجاء صامت نستحلف فيه كبار السن ألا يرحلوا، أن يبقوا معنا يومًا آخر."
"البارحة رأيتكِ بالسوق،
تحملين بيدكِ كيسًا من الأيامِ السوداءِ،
وطفلاً أظنهُ لا يزالُ طازجًا
البارحة يا حبيبتي، تمنيت لو أساعدكِ قليلاً فأضعُ الطفل في عربتهِ وأجرُّها،
أجرُّها عامان إلى الوراء".
تحملين بيدكِ كيسًا من الأيامِ السوداءِ،
وطفلاً أظنهُ لا يزالُ طازجًا
البارحة يا حبيبتي، تمنيت لو أساعدكِ قليلاً فأضعُ الطفل في عربتهِ وأجرُّها،
أجرُّها عامان إلى الوراء".
لا يتمدّد مثل جسر، لكن يعبره الآخرون، لا ينتسب للبحر، لكنه يتردّد جيئة وذهابًا مثل موجة، لا ينتظر شيئًا، ولكن يشعر بأن قدره الوقوف مترقّبًا مثل شرفة.
— عبدالله ناصر
— عبدالله ناصر
يارب سعادةٌ تماثل سعادة ماجدولين حين قالت: "ولا أزال ألمس صدري بيدي؛ لأعلم أين مكان قلبي من أضلاعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المخير أن يكون".
"أرجو أن تكون النهاية السعيدة
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية."
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية."
Forwarded from ملاحظات
"أحب السائرين إلى الله، كُلٌّ بطريقته، كُلٌّ يتعبّدُ بما تفيضُ عليه روحه. هذا بحُبه للناس، وهذا بعطائه، وهذا بابتسامته، وهذا بإيمانه، وهذا بطريقة عيشٍ سليمة. أحب من ينظر للحياة بمنظور إلهي تمامًا، في كل حركةٍ وسَكَنْة يرجو بها وجه الله"
"أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن.."