ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏”قطعت الطريق وحيدًا، عزائي أنني لست مثقلاً بالإمتنان لأحد.“
‏"إذا ابتغى شخصان التآلف، فيحتاجان أولا إلى التعارض، لأن الحقيقة بنت للجدال، وليس التوافق".
‏"اللهم لا اعتراض في قضاك
‏لكن اسألك الصبر واللطف فيه
‏ابن عبدك واعبدك واطلب رضاك
‏واحمدك واستغفرك واتوب اليك.."
‏"سلامُ اللّهِ من وطن القُدامى
‏لِمَنْ نَسِيَ الأحِبّةَ والنّدامَى
سلامٌ للحزينِ كقلب أمٍ
‏لدى السَكراتِ قد تَركت غُلاما
‏لمن تركَ الرفاق بلا رفيقٍ
‏وخلّفنا ومجلسنا حُطاما
‏سلامٌ مِلْؤُهُ عَتبٌ وشوقٌ
‏لكَفٍ ... لاتُبادلنا السَلاما."
‏"يُغريك هذا النور بي؟
‏لا تقترب نارٌ أنا في موطنٍ رثٍ خَرِب"
‏"فيَا بَحْرُ هَلْ بَلّلتَ شَعْرَ حبيبتي
‏وهَل جِسمُها الدريُّ يرجِفُ طافيا
‏أعِند شباب العُمرِ ندفنُ حلمنا
‏ونهجُر أوطانًا ونرجو المنافيا.."
‏"ونسيت الله!
‏فأهملني
‏من ينسى الله ولا يُهمل؟
‏حُملت بأثقال الدنيا
‏أهرب من ثقل للإثقال
‏أهلكت شبابي وسنيني
‏فرمت بي في صف الكُهل..
‏نسيان الله سبب لشقاء الانسان"
‏" كل هذه التخبطات دلالة المعرفة، الأيام لا تؤلم الجهلة.."
‏"هي قصةٌ بدأت بحُبٍ صادقٍ
‏وتنوعت يومًا بكُلِ جمالِ
‏فقضَت ظروف الدهر أن تمضِي بها
‏وبنا لأسوء مُنتهًا ومآلِ
‏أنا لن أُجادلك الوفاء، فما مضى
‏قد يستحال رجوعهُ بجدالِ
‏لو أنّ فيك من الوفاءِ بقيةً
‏لذكرت أيامًا مضت وليالي
‏ووهبت مِن أسمى خصالك مثلما
‏أنا قد وهبتك من جميلِ خصالي.."
‏"أيام المبالغة انتهت، فكرة أنك تبالغ في عطفك، حبّك، وِصالك، في عصبيتك، وفي حزنك حتى.. فكرة قديمة ما تمنحك غير الظلام. احنا في أيام العينِ بالعين، ضحكة مقابل ضحكة، حب مقابل حب، سؤال مقابل سؤال، تجاهل مقابل تجاهل. انتهى زمن الـ"كُن أفضل" تركنا الأفضليّة والمبالغة لكم، ومضينا بعزّتنا."
مساء الخير ‏: في مرحلةٍ ما من حياتك ستفضل أن يُساء فهمك، على أن تكتب إجابة طويلة تبرر فيها موقفك
"نَحنُ النُّجومُ لَوامِعٌ واللّيلُ يَعرِفُنا
والكَونُ يَعجَبُ مِن تَألُّقِنا ويَبتَسِم
في الرّوح إصرارٌ وفي أعماقِنا أمَلٌ
لا يَعتَري خُطُواتنا يأسٌ ولا سَأم
وإذا الحَياة مَصَاعِبٌ سَنَخوضُها جَلَدًا
وإذا الجِبالُ طَريقُها فَطُموحُنا القِمَم.."
‏"إلى أين يا خطوتي؟
‏كلُّ ما في الأمامِ.. ورا
‏سَلي الليلَ يُخبركِ
‏هل عاد بالرّاحلينَ
‏من الغدِ.. للأمسِ..
‏طولُ السّرى؟
‏أشكُّ بأنّك تستعذبُ التيهَ..
‏حين يسود الضّبابُ
‏وليسَ يسوءُكَ ألّا ترى
‏رميتَ على كل قارعةٍ أرجلكْ
‏وانتعلتَ الطريقَ
‏فأنساك طول الطريقِ
‏بأنّك ما جئت إلا لكي تعبُرا.."
"أتوق من جديد للدهشة الخالصة، لأشياء يمنحني حدوثها غبطة وسرور لا حدود ولا انقطاع لها، ظامئ لأن أغمر نفسي في كل ساعة بفرح يبلغ من الوفرة والكثافة أن ينسيني كل لحظات الضجر الحالية، وأن أستشعر دافع الحماسة في مطلع كل يوم وآخره، وأتذكّر بأني -على الأقل- إنسان محظوظ."