"لا شيء يحجب النور مثل الخوف، ستعيش الحياة بإتساعها وتنوعها إذا تحليت بالشجاعة و واجهت مخاوفك واحد تلو الآخر."
كل تحوّل في حيواتنا ينطوي على كسر قلوبنا في مكانٍ ما. لا يوجد طريق يمكن أن نسلكه دون أن ينالنا شيئاً من الخذلان أو المرارة.
«ممتن لله على الأيام التي لا تبدو مُلفتة لأحد لكنها تشبهني، ممتن للأفعال الصغيرة التي تمنحني شعور دافئ، ورضا داخلي ممتدّ»
"شاحبه، ماكنّك أجمل بنت في شبه الجزيرة
وانتي اللي في كنفها لذّة العمر القصيّر.."
وانتي اللي في كنفها لذّة العمر القصيّر.."
”تُمطِر
منذُ ساعات
ليس مطرًا قويًا
بل ذلك النوع الدافئ
من المطَر
الهادِئ والمُستمر
تُمطِر
بطريقة حنونة
بارِدة
ومُنعشة للرُوح.“
منذُ ساعات
ليس مطرًا قويًا
بل ذلك النوع الدافئ
من المطَر
الهادِئ والمُستمر
تُمطِر
بطريقة حنونة
بارِدة
ومُنعشة للرُوح.“
"إذا ابتغى شخصان التآلف، فيحتاجان أولا إلى التعارض، لأن الحقيقة بنت للجدال، وليس التوافق".
"اللهم لا اعتراض في قضاك
لكن اسألك الصبر واللطف فيه
ابن عبدك واعبدك واطلب رضاك
واحمدك واستغفرك واتوب اليك.."
لكن اسألك الصبر واللطف فيه
ابن عبدك واعبدك واطلب رضاك
واحمدك واستغفرك واتوب اليك.."
"سلامُ اللّهِ من وطن القُدامى
لِمَنْ نَسِيَ الأحِبّةَ والنّدامَى
سلامٌ للحزينِ كقلب أمٍ
لدى السَكراتِ قد تَركت غُلاما
لمن تركَ الرفاق بلا رفيقٍ
وخلّفنا ومجلسنا حُطاما
سلامٌ مِلْؤُهُ عَتبٌ وشوقٌ
لكَفٍ ... لاتُبادلنا السَلاما."
لِمَنْ نَسِيَ الأحِبّةَ والنّدامَى
سلامٌ للحزينِ كقلب أمٍ
لدى السَكراتِ قد تَركت غُلاما
لمن تركَ الرفاق بلا رفيقٍ
وخلّفنا ومجلسنا حُطاما
سلامٌ مِلْؤُهُ عَتبٌ وشوقٌ
لكَفٍ ... لاتُبادلنا السَلاما."
"فيَا بَحْرُ هَلْ بَلّلتَ شَعْرَ حبيبتي
وهَل جِسمُها الدريُّ يرجِفُ طافيا
أعِند شباب العُمرِ ندفنُ حلمنا
ونهجُر أوطانًا ونرجو المنافيا.."
وهَل جِسمُها الدريُّ يرجِفُ طافيا
أعِند شباب العُمرِ ندفنُ حلمنا
ونهجُر أوطانًا ونرجو المنافيا.."
"ونسيت الله!
فأهملني
من ينسى الله ولا يُهمل؟
حُملت بأثقال الدنيا
أهرب من ثقل للإثقال
أهلكت شبابي وسنيني
فرمت بي في صف الكُهل..
نسيان الله سبب لشقاء الانسان"
فأهملني
من ينسى الله ولا يُهمل؟
حُملت بأثقال الدنيا
أهرب من ثقل للإثقال
أهلكت شبابي وسنيني
فرمت بي في صف الكُهل..
نسيان الله سبب لشقاء الانسان"
"هي قصةٌ بدأت بحُبٍ صادقٍ
وتنوعت يومًا بكُلِ جمالِ
فقضَت ظروف الدهر أن تمضِي بها
وبنا لأسوء مُنتهًا ومآلِ
أنا لن أُجادلك الوفاء، فما مضى
قد يستحال رجوعهُ بجدالِ
لو أنّ فيك من الوفاءِ بقيةً
لذكرت أيامًا مضت وليالي
ووهبت مِن أسمى خصالك مثلما
أنا قد وهبتك من جميلِ خصالي.."
وتنوعت يومًا بكُلِ جمالِ
فقضَت ظروف الدهر أن تمضِي بها
وبنا لأسوء مُنتهًا ومآلِ
أنا لن أُجادلك الوفاء، فما مضى
قد يستحال رجوعهُ بجدالِ
لو أنّ فيك من الوفاءِ بقيةً
لذكرت أيامًا مضت وليالي
ووهبت مِن أسمى خصالك مثلما
أنا قد وهبتك من جميلِ خصالي.."