"لا أحد، أي أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"
"إنها تعطي رغم ارهاقها
ويشّع من ملامحها اللطف وهي بائسة
وتركض نحو طموحها
لا أظنُ بأنها ستُكسر يومًا..
ستحاوطها السعادة من كل مكان
لتكون أكثر ابتهاجًا ونجاحًا"
ويشّع من ملامحها اللطف وهي بائسة
وتركض نحو طموحها
لا أظنُ بأنها ستُكسر يومًا..
ستحاوطها السعادة من كل مكان
لتكون أكثر ابتهاجًا ونجاحًا"
"قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس!"
"الانسان الذي عاش في القاع لمدة وخرج منه متسلقاً لوحده، لا يُهزم لا من يأس ولا من احباط ولا من فشل ولا من عار ولا حتى من الأزمات ، كل هذا لا يعني له أي شيء أمام صلابة عزمه وقوة ارادة الحياة في قلبه وعظم ايمانه."
"في المنزل الذي على وشك أن أخسره، أبقى وحدي، أطالع السقف وذكريات هائلة تطبق على صدري، كم كان عدد الخسارات هنا، الأفراح بالرغم من العذابات، الليال الحادة، و الصباحات التافهة، كم كانت المشاعر طافية وكم غارقة، هل أغادر هادئة؟ والعمر؟ ذلك العمر الذي ربما أكرهه هل آخذه؟ هل أتركه؟"
" صبّ علي من حنانك الكثيف
ومن رحمتك التي وسعت كل شي
ومن اليُسر الذي يباعد عني كل عُسر ".
ومن رحمتك التي وسعت كل شي
ومن اليُسر الذي يباعد عني كل عُسر ".
اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته امري وارزقني من حظوظ الدنيا اجملها .
اللهم باركني و بارك مافيّ وما حولي اجعلني مباركه اينما كنت اطرح البركه في طريقي، حياتي، وقتي، علمي، في قولي وفي فعلي.
"تسلق الجبل لترى العالم، لا ليراك العالم، مشكلة البشر في الحياة المعاصرة أن الواحد منا قد يفعل الشيء، أي شيء، ليراه الآخرون فقط، كي يمتلك قدرًا من الشهرة فقط".