ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏الإنجاز دائمًا وقعه على النفس غير، خميس سعيد بعد أيامٍ عجاف.
‏"كل عذاباتك في بدايتها كانت طمعًا في فرح أنت بالأصل لا تحتاجه"
‏"هذه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأني، أنا صوت الفكرة التي تتردد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلى فراشه"
‏"وتذكّر أن أشدُّ ما يورث إنسانٌ إنسانًا أن يُلبِسه الخوفَ منه، فلا يأمن غضبه وتقلبات نفسه، وأعظم ما يكسو إنسانٌ إنسانًا أن يهبه أمنًا لا يتلون، ويقينًا فيه لا يتبدل"
‏وبعد أن مّر هذا العمر في الرجاء والمحاولات، يهزمني الآن أنني بعيده للغايه عن كل شيء، بعيده عمّا أريد أن أكون عليه.
‏"وأعرفُ أنّكَ تغيب كثيرًا دونَ داع
‏وتحضر قليلًا فقط؛ لتكسر رتابة الغيابِ!"
"وقلت لنفسي إن هذا سيمضي. وإن ألمه سيخف ويتوارى وسيغادرنا ثمة مصائب ثقيلة إلى درجة يضطر المرء لتركها تغادر لا يسعه الاحتفاظ بكل شيء ولا الإبقاء على كل شيء. كنتُ أمد ذراعي في الظلام، وأفتحهما آملة أن تأتي أمي لأضمها إلي. كنتُ أصلي لكي يشع دفؤها علي؛ وكي لا تجرفني الظلمات. لكن النساء وحيدات دوماً في أذى الرجال.."
"نحنُ أيضاً لدينا انتصاراتنا، انتصارات لا
تعرضها نشرات الأخبار، لكننا ننتصر ."
‏وتعرفه لا بالنظر بل بالشعور، الشخص الذي يملك نفس الفراسة التي تملكها.
‏"لا أحد، أي أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"
‏"الظلم الذي تغض بصرك عنه، ينزع عنك بصيرتك"
‏"إنها تعطي رغم ارهاقها
‏ويشّع من ملامحها اللطف وهي بائسة
‏وتركض نحو طموحها
‏لا أظنُ بأنها ستُكسر يومًا..
‏ستحاوطها السعادة من كل مكان
لتكون أكثر ابتهاجًا ونجاحًا"
"قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس!"
‏"الانسان الذي عاش في القاع لمدة وخرج منه متسلقاً لوحده، لا يُهزم لا من يأس ولا من احباط ولا من فشل ولا من عار ولا حتى من الأزمات ، كل هذا لا يعني له أي شيء أمام صلابة عزمه وقوة ارادة الحياة في قلبه وعظم ايمانه."
"في المنزل الذي على وشك أن أخسره، أبقى وحدي، أطالع السقف وذكريات هائلة تطبق على صدري، كم كان عدد الخسارات هنا، الأفراح بالرغم من العذابات، الليال الحادة، و الصباحات التافهة، كم كانت المشاعر طافية وكم غارقة، هل أغادر هادئة؟ والعمر؟ ذلك العمر الذي ربما أكرهه هل آخذه؟ هل أتركه؟"