"هذه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأني، أنا صوت الفكرة التي تتردد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلى فراشه"
"وتذكّر أن أشدُّ ما يورث إنسانٌ إنسانًا أن يُلبِسه الخوفَ منه، فلا يأمن غضبه وتقلبات نفسه، وأعظم ما يكسو إنسانٌ إنسانًا أن يهبه أمنًا لا يتلون، ويقينًا فيه لا يتبدل"
وبعد أن مّر هذا العمر في الرجاء والمحاولات، يهزمني الآن أنني بعيده للغايه عن كل شيء، بعيده عمّا أريد أن أكون عليه.
"وقلت لنفسي إن هذا سيمضي. وإن ألمه سيخف ويتوارى وسيغادرنا ثمة مصائب ثقيلة إلى درجة يضطر المرء لتركها تغادر لا يسعه الاحتفاظ بكل شيء ولا الإبقاء على كل شيء. كنتُ أمد ذراعي في الظلام، وأفتحهما آملة أن تأتي أمي لأضمها إلي. كنتُ أصلي لكي يشع دفؤها علي؛ وكي لا تجرفني الظلمات. لكن النساء وحيدات دوماً في أذى الرجال.."
"لا أحد، أي أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"
"إنها تعطي رغم ارهاقها
ويشّع من ملامحها اللطف وهي بائسة
وتركض نحو طموحها
لا أظنُ بأنها ستُكسر يومًا..
ستحاوطها السعادة من كل مكان
لتكون أكثر ابتهاجًا ونجاحًا"
ويشّع من ملامحها اللطف وهي بائسة
وتركض نحو طموحها
لا أظنُ بأنها ستُكسر يومًا..
ستحاوطها السعادة من كل مكان
لتكون أكثر ابتهاجًا ونجاحًا"
"قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس!"
"الانسان الذي عاش في القاع لمدة وخرج منه متسلقاً لوحده، لا يُهزم لا من يأس ولا من احباط ولا من فشل ولا من عار ولا حتى من الأزمات ، كل هذا لا يعني له أي شيء أمام صلابة عزمه وقوة ارادة الحياة في قلبه وعظم ايمانه."