"أجل أدري
بأني في حسـاب الخانعين، اليـوم!
منتحرُ
ولكن.. أيّهم حي؟
وهم في دورهم قبروا؟
فلا كف لهم تبدو
ولا قدم لهم تعدو
ولا صوت، ولا سمع، ولا بصر
خرافٌ ربّهـمْ عَلَـفٌ
يُقالُ بأنهم بشر!
شبابُكَ ضائـعٌ هَـدَراً
وجُهـدُكَ كُلّـهُ هـدرُ.."
بأني في حسـاب الخانعين، اليـوم!
منتحرُ
ولكن.. أيّهم حي؟
وهم في دورهم قبروا؟
فلا كف لهم تبدو
ولا قدم لهم تعدو
ولا صوت، ولا سمع، ولا بصر
خرافٌ ربّهـمْ عَلَـفٌ
يُقالُ بأنهم بشر!
شبابُكَ ضائـعٌ هَـدَراً
وجُهـدُكَ كُلّـهُ هـدرُ.."
"صباح عطفك الغلاب على كل شيء، صباح أنك الملاذ الدائم الذي لا أتمنى تبدليه، المعطف الذي نُصلي لأجل أن لا يتمزق، الربيع المخضّر على عيني، صباح الكثير من الوّد اللي عرفته من خلالك، الأشواط اللي ما أتمنى لها نهاية، وصباح أن قلبي ارتوى وماعرف الضماء منذُ لحظة مجيئك."
"تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور من زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقصة، ولا أهرب من ذاتي في الشّدائد."
"هذه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأني، أنا صوت الفكرة التي تتردد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلى فراشه"
"وتذكّر أن أشدُّ ما يورث إنسانٌ إنسانًا أن يُلبِسه الخوفَ منه، فلا يأمن غضبه وتقلبات نفسه، وأعظم ما يكسو إنسانٌ إنسانًا أن يهبه أمنًا لا يتلون، ويقينًا فيه لا يتبدل"
وبعد أن مّر هذا العمر في الرجاء والمحاولات، يهزمني الآن أنني بعيده للغايه عن كل شيء، بعيده عمّا أريد أن أكون عليه.
"وقلت لنفسي إن هذا سيمضي. وإن ألمه سيخف ويتوارى وسيغادرنا ثمة مصائب ثقيلة إلى درجة يضطر المرء لتركها تغادر لا يسعه الاحتفاظ بكل شيء ولا الإبقاء على كل شيء. كنتُ أمد ذراعي في الظلام، وأفتحهما آملة أن تأتي أمي لأضمها إلي. كنتُ أصلي لكي يشع دفؤها علي؛ وكي لا تجرفني الظلمات. لكن النساء وحيدات دوماً في أذى الرجال.."
"لا أحد، أي أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"