"أشعر إني مستنزفة من الداخل، متعبة ومجهدة متماسكة بالدعاء، وبصبري القليل، نسأل الله هدأة البال، وانشراح الصدر، وسلامة القلب، وقوة الجسد، وسداد الفكر بالحكمة والبصيرة."
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طِفلًا
على العتباتِ يُتعِبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعُني الشرودُ
بريئا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طِبٍّ
جروحٌ لا يُفارقها الصديدُ"
على العتباتِ يُتعِبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعُني الشرودُ
بريئا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طِبٍّ
جروحٌ لا يُفارقها الصديدُ"
"لعمرُكَ يا أخا الأشواقِ أنّا
فؤادي من ألِيمِ البينِ أنّا
وسهمُ الحادثاتِ أصابَ قلبي
فأثَّر بالحشاشةِ حين رَنّا
لحى اللَهُ الزمانَ لقد تعدّى
علينا بالفراق وقد تجنّى
وصيَّرني بَعيدَ الدار عمّن
بحبِّهمُ أخو الأشواق جَنّا
أبيتُ مُسامراً قمرَ الدياجي
بذكراهم إذا ما الليلُ جَنّا
ولي كبدٌ مُضرَّمةٌ بوجدٍ
قُبيل البعدِ، كيف إذا افترقنا!
وكان لقا الحبيبِ يزيدُ شوقاً
لرؤياهُ، فكيف وقد غاب عنا!
تذكّرتُ الديارَ وساكنيها
فأنّتْ مُهجتي والقلبُ حَنّا
وإن يكُ بين جسمينا بعادٌ
فإنّ القربَ بالأرواحِ مِنّا
عسى من بالفراق قضى علينا
بطيبِ لقا الأحبة أنْ يَمُنّا.."
فؤادي من ألِيمِ البينِ أنّا
وسهمُ الحادثاتِ أصابَ قلبي
فأثَّر بالحشاشةِ حين رَنّا
لحى اللَهُ الزمانَ لقد تعدّى
علينا بالفراق وقد تجنّى
وصيَّرني بَعيدَ الدار عمّن
بحبِّهمُ أخو الأشواق جَنّا
أبيتُ مُسامراً قمرَ الدياجي
بذكراهم إذا ما الليلُ جَنّا
ولي كبدٌ مُضرَّمةٌ بوجدٍ
قُبيل البعدِ، كيف إذا افترقنا!
وكان لقا الحبيبِ يزيدُ شوقاً
لرؤياهُ، فكيف وقد غاب عنا!
تذكّرتُ الديارَ وساكنيها
فأنّتْ مُهجتي والقلبُ حَنّا
وإن يكُ بين جسمينا بعادٌ
فإنّ القربَ بالأرواحِ مِنّا
عسى من بالفراق قضى علينا
بطيبِ لقا الأحبة أنْ يَمُنّا.."
"أجل أدري
بأني في حسـاب الخانعين، اليـوم!
منتحرُ
ولكن.. أيّهم حي؟
وهم في دورهم قبروا؟
فلا كف لهم تبدو
ولا قدم لهم تعدو
ولا صوت، ولا سمع، ولا بصر
خرافٌ ربّهـمْ عَلَـفٌ
يُقالُ بأنهم بشر!
شبابُكَ ضائـعٌ هَـدَراً
وجُهـدُكَ كُلّـهُ هـدرُ.."
بأني في حسـاب الخانعين، اليـوم!
منتحرُ
ولكن.. أيّهم حي؟
وهم في دورهم قبروا؟
فلا كف لهم تبدو
ولا قدم لهم تعدو
ولا صوت، ولا سمع، ولا بصر
خرافٌ ربّهـمْ عَلَـفٌ
يُقالُ بأنهم بشر!
شبابُكَ ضائـعٌ هَـدَراً
وجُهـدُكَ كُلّـهُ هـدرُ.."
"صباح عطفك الغلاب على كل شيء، صباح أنك الملاذ الدائم الذي لا أتمنى تبدليه، المعطف الذي نُصلي لأجل أن لا يتمزق، الربيع المخضّر على عيني، صباح الكثير من الوّد اللي عرفته من خلالك، الأشواط اللي ما أتمنى لها نهاية، وصباح أن قلبي ارتوى وماعرف الضماء منذُ لحظة مجيئك."
"تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور من زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقصة، ولا أهرب من ذاتي في الشّدائد."
"هذه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأني، أنا صوت الفكرة التي تتردد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلى فراشه"
"وتذكّر أن أشدُّ ما يورث إنسانٌ إنسانًا أن يُلبِسه الخوفَ منه، فلا يأمن غضبه وتقلبات نفسه، وأعظم ما يكسو إنسانٌ إنسانًا أن يهبه أمنًا لا يتلون، ويقينًا فيه لا يتبدل"