أعرني فؤادًا غيرَ هذا الذي غدا
هشيماً ذرتهُ الريحُ كي أكملَ الدّربا
أبى الدهرُ ألّا سِلمَ بيني وبَينهُ
فأشبعني لطماً وأشبعتهُ شَجبا!
وماحيلةُ المخذولِ والكفُّ عاجزٌ
عن الذودِ إلّا أن يقولَ لكَ العُتبا
يعزُّ علينا أن نرى كلَّ ليلةٍ
منازلهم تهوي وأوصالهم نهبا
أيادٍ من الأنقاضِ تبدو وتختفي
كأنَّ ملاكَ الموتِ قد حرّكَ القُطبا
صغارٌ كأعمى الطيرِ والريحُ باشقٌ
تشرّقُ والأنواءُ تنأى بها غربا.
- زكي العلي
هشيماً ذرتهُ الريحُ كي أكملَ الدّربا
أبى الدهرُ ألّا سِلمَ بيني وبَينهُ
فأشبعني لطماً وأشبعتهُ شَجبا!
وماحيلةُ المخذولِ والكفُّ عاجزٌ
عن الذودِ إلّا أن يقولَ لكَ العُتبا
يعزُّ علينا أن نرى كلَّ ليلةٍ
منازلهم تهوي وأوصالهم نهبا
أيادٍ من الأنقاضِ تبدو وتختفي
كأنَّ ملاكَ الموتِ قد حرّكَ القُطبا
صغارٌ كأعمى الطيرِ والريحُ باشقٌ
تشرّقُ والأنواءُ تنأى بها غربا.
- زكي العلي
"تحتاج للخفّة في الوقت اللي تحرص فيه على السعي. لليقين في الوقت اللي تتعلّق فيه بالنتيجة."
"في طفولتي سرقت عن طريق الخطأ "كتاب تعبير" من القرطاسية المجاورة،
من حينها وأنا أكتب كلصٍ يشي بنفسه!"
من حينها وأنا أكتب كلصٍ يشي بنفسه!"
"أحبّ الذين لا يتوانون لحظة عن مديح شيء أعجبهم فيما حولهم، الذين يؤمنون أن الثناء يستحق أن يصل لأهله لا أن يُخبأ بعيدًا عنهم، الذين يشيدون بكل جميل، ويشجعون كل إنجاز، ولا يرون في الإشادات بغيرهم استنقاصًا لهم؛ بل إن دلّ ذلك على شيء إنما يدل على جمال ونقاء أرواحهم"
"أشعر إني مستنزفة من الداخل، متعبة ومجهدة متماسكة بالدعاء، وبصبري القليل، نسأل الله هدأة البال، وانشراح الصدر، وسلامة القلب، وقوة الجسد، وسداد الفكر بالحكمة والبصيرة."
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طِفلًا
على العتباتِ يُتعِبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعُني الشرودُ
بريئا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طِبٍّ
جروحٌ لا يُفارقها الصديدُ"
على العتباتِ يُتعِبهُ الصعودُ
أحاولُ أن أشمَّ ترابَ حقلٍ
بذاكرتي، فيقطعُني الشرودُ
بريئا جئتُ للعشرينَ أبكي
فودَّعني على الماضي شهيدُ
فجدَّ بداخلي من غير طِبٍّ
جروحٌ لا يُفارقها الصديدُ"
"لعمرُكَ يا أخا الأشواقِ أنّا
فؤادي من ألِيمِ البينِ أنّا
وسهمُ الحادثاتِ أصابَ قلبي
فأثَّر بالحشاشةِ حين رَنّا
لحى اللَهُ الزمانَ لقد تعدّى
علينا بالفراق وقد تجنّى
وصيَّرني بَعيدَ الدار عمّن
بحبِّهمُ أخو الأشواق جَنّا
أبيتُ مُسامراً قمرَ الدياجي
بذكراهم إذا ما الليلُ جَنّا
ولي كبدٌ مُضرَّمةٌ بوجدٍ
قُبيل البعدِ، كيف إذا افترقنا!
وكان لقا الحبيبِ يزيدُ شوقاً
لرؤياهُ، فكيف وقد غاب عنا!
تذكّرتُ الديارَ وساكنيها
فأنّتْ مُهجتي والقلبُ حَنّا
وإن يكُ بين جسمينا بعادٌ
فإنّ القربَ بالأرواحِ مِنّا
عسى من بالفراق قضى علينا
بطيبِ لقا الأحبة أنْ يَمُنّا.."
فؤادي من ألِيمِ البينِ أنّا
وسهمُ الحادثاتِ أصابَ قلبي
فأثَّر بالحشاشةِ حين رَنّا
لحى اللَهُ الزمانَ لقد تعدّى
علينا بالفراق وقد تجنّى
وصيَّرني بَعيدَ الدار عمّن
بحبِّهمُ أخو الأشواق جَنّا
أبيتُ مُسامراً قمرَ الدياجي
بذكراهم إذا ما الليلُ جَنّا
ولي كبدٌ مُضرَّمةٌ بوجدٍ
قُبيل البعدِ، كيف إذا افترقنا!
وكان لقا الحبيبِ يزيدُ شوقاً
لرؤياهُ، فكيف وقد غاب عنا!
تذكّرتُ الديارَ وساكنيها
فأنّتْ مُهجتي والقلبُ حَنّا
وإن يكُ بين جسمينا بعادٌ
فإنّ القربَ بالأرواحِ مِنّا
عسى من بالفراق قضى علينا
بطيبِ لقا الأحبة أنْ يَمُنّا.."