"الطريق إلى قلبي طويل جدًا، كُل من صادفتهم في حياتي لم يصلوا إليه بعد.. لكن وحدكِ ودون أن تتقدمي خطوة للأمام؛ تشربين الوقت تلتهمين المسافة."
"رفيق العمر يا أملا توارى
ويا كأسا تنكر.. للسكارى
فأين ضياك يا صبح الحيارى؟
أضعنا العمرَ شوقا.. و انتظارا
وتحملني الأماني حيث كنا
فأسأل عن زمان ضاع منا
وأعجب من ترى يغنيك عنا
فهان الحبُّ يا قلبي.. وهِنَّا؟"
ويا كأسا تنكر.. للسكارى
فأين ضياك يا صبح الحيارى؟
أضعنا العمرَ شوقا.. و انتظارا
وتحملني الأماني حيث كنا
فأسأل عن زمان ضاع منا
وأعجب من ترى يغنيك عنا
فهان الحبُّ يا قلبي.. وهِنَّا؟"
"أعاتب هل تُرى يجدي العتابْ
وقد أدمنت يا قلبي.. الغياب؟
سنينُ العمر ترحلُ كالسراب
وأسأل أين أنت ولا جواب.."
وقد أدمنت يا قلبي.. الغياب؟
سنينُ العمر ترحلُ كالسراب
وأسأل أين أنت ولا جواب.."
"كانت حشود الموت تمرح حولنا
والعمر يبكي والحنين ينادي
ما بين عمرٍ فر مني هاربا
وحكاية يزهو بها أولادي
عن عاشق هجر البلاد وأهلها
ومضى وراء المال والأمجاد
كل الحكاية أنها ضاقت بنا
وأستسلمت للص والقواد
في لحظة سكن الوجود
تناثرت حولي مرايا الموت والميلاد
قد كان آخر ما لمحت على المدى
و النبض يخبو صورة الجلاد
قد كان يضحك والعصابة حوله
وعلى امتداد النهر يبكي الوادي
وصرخت.. والكلمات تهرب من فمي
هذي بلاد… لم تعد كبلد!"
والعمر يبكي والحنين ينادي
ما بين عمرٍ فر مني هاربا
وحكاية يزهو بها أولادي
عن عاشق هجر البلاد وأهلها
ومضى وراء المال والأمجاد
كل الحكاية أنها ضاقت بنا
وأستسلمت للص والقواد
في لحظة سكن الوجود
تناثرت حولي مرايا الموت والميلاد
قد كان آخر ما لمحت على المدى
و النبض يخبو صورة الجلاد
قد كان يضحك والعصابة حوله
وعلى امتداد النهر يبكي الوادي
وصرخت.. والكلمات تهرب من فمي
هذي بلاد… لم تعد كبلد!"
مساء الخير، من باب التدارك تذكروا:
العمر يركض كماء النَّهر، ولا يمكن أن يتوقف أو أن يستعاد.
العمر يركض كماء النَّهر، ولا يمكن أن يتوقف أو أن يستعاد.
تصدقوا فإن في الجنّة بابًا يُقال له باب الصّدقة يُدعى إليه المتصدّق فيدخل منه، تصدقوا أو انشروها بينكم.
"أخيرًا
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا
توقّعتُ
هَذَا اللِّقَاءَ الْمُثِيرَا
شِتاءانِ مَرَّا
على بُعْدِنا
وصَيْفانِ
مُنْذُ حَرَقْنَا الجُسُورَا
سنضحَكُ
حتى تَسِيلَ الدُّمُوعُ
ونعرفُ أنَّا
خَسِرنَا كثيرَا
هُوَ الْحُبُّ
يَكبُرُ يَوْمًا
فيَوْمًا
ولاَ يُولَد ُالْحُزْنُ
إلاَّ كَبِيرَا.."
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا
توقّعتُ
هَذَا اللِّقَاءَ الْمُثِيرَا
شِتاءانِ مَرَّا
على بُعْدِنا
وصَيْفانِ
مُنْذُ حَرَقْنَا الجُسُورَا
سنضحَكُ
حتى تَسِيلَ الدُّمُوعُ
ونعرفُ أنَّا
خَسِرنَا كثيرَا
هُوَ الْحُبُّ
يَكبُرُ يَوْمًا
فيَوْمًا
ولاَ يُولَد ُالْحُزْنُ
إلاَّ كَبِيرَا.."
"لكنّ مع الوقت وأن كان الله أحياني
لا أطول مايعجز الباقين عـن طوله
وأنـي لا أخلي الفرح بـيـتي وعنوانيّ
وأصير مثل الملك في داخل الدوله.."
لا أطول مايعجز الباقين عـن طوله
وأنـي لا أخلي الفرح بـيـتي وعنوانيّ
وأصير مثل الملك في داخل الدوله.."
يا حَاديَ العيسِ في تِرحالِكَ الأملُ
يا حاديَ العيسِ قد نفنى وقد نَصِلُ
قد يحتوينا سُهيلٌ أو يرافقنا
وقد يمدُّ لنا أبعادُهُ زُحَلُ
قد نحضنُ الفجرَ أو نحظى بقبلتهِ
وقد تجفُّ على أفواهنا القُبَلُ
إذا انتهينا على الأيامِ حجّتنا
وإن وصلنا يغنّي الرَّحْلُ والجمَلُ
يا حاديَ العيسِ فلنرحلْ هلمَّ بنا
فالحائرونَ كثيرٌ، قَبْلنَا رحلُوا
- محمد الثبيتي
يا حاديَ العيسِ قد نفنى وقد نَصِلُ
قد يحتوينا سُهيلٌ أو يرافقنا
وقد يمدُّ لنا أبعادُهُ زُحَلُ
قد نحضنُ الفجرَ أو نحظى بقبلتهِ
وقد تجفُّ على أفواهنا القُبَلُ
إذا انتهينا على الأيامِ حجّتنا
وإن وصلنا يغنّي الرَّحْلُ والجمَلُ
يا حاديَ العيسِ فلنرحلْ هلمَّ بنا
فالحائرونَ كثيرٌ، قَبْلنَا رحلُوا
- محمد الثبيتي
اللهم ارحم موتانا و آنس وحشتهم ونوّر قبورهم واغفر لهم ذنوبهم وارحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه.
ربِّ أوزعني أن لا أنطفئ وأغمرني بضوءٍ لا يخفت ولا يتلاشى، أبعدني عن التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، وخذ بيدي إلى رحابة أمانك وأملأني بالسلام الذي أتوق إليه.
"في كل صباح يستيقظ غزال في أفريقيا، يجب عليه أن يركض أسرع من الأسد ؛ وإلا سيموت.
وفي كل صباح يستيقظ أسد.. يجب عليه أن يركض أسرع من الغزال، وإلا فإنه سيموت من الجوع.
لا يهم من أنت - غزال أم أسد ؛ عندما تشرق الشمس ، عليك أن تركض!"
وفي كل صباح يستيقظ أسد.. يجب عليه أن يركض أسرع من الغزال، وإلا فإنه سيموت من الجوع.
لا يهم من أنت - غزال أم أسد ؛ عندما تشرق الشمس ، عليك أن تركض!"
لا تُلحّ ولو مع مُحب، ولا تُلمّح ولو مع قريب.. فإن كان ذاكرًا.. تثقِل عليه، أو كان ناسيًا.. فتُثقِل على نفسك؛ أمّا الله سبحانه وبحمده فإنّه لا ينساك وأمرك عليه هيّن، وهو الكريم الجواد الرحيم.