سأرقص معك في مكان لا يعرفه احد نرقص مثلا بعدما تنام الشوارع تحت مظلات المرور او الفراغات التي بين اصابع القصائد او في مكتبة كبيرة او في طابور الخبز او مصعد داخل مستشفى للولادة سنرقص كثيرًا
واعرف ان هذا لن يحدث
لن يحدث ابدًا.
-محمد خالد.
واعرف ان هذا لن يحدث
لن يحدث ابدًا.
-محمد خالد.
وهو يجلس صامتاً لا يقاطعني لعله أراد ان انطلق في حديثي حتى انسى ، ونظرت اليه ، كان الحُزن يكسو ملامحه وكففت عن الكلام ..
بعد لحظات سمعته يقول :
لستُ أدري لماذا يتعسنا ذكر الموت ؟
هل أخذنا على الله عهداً الا نموت ؟
أي بني ، في قريتنا الصغيرة كانوا يشيعون الموتى الصالحين بدقات الطبول والأغاني الدينية الشجية .. وكان النسوة يطلقن الزغاريد، قد تبدوا هذه الطقوس في ديننا غريبة وليس لها ضرورة في ديننا لكنها تعني أموراً أخرى
" إنهم يزفّون هؤلاء الأتقياء الى الجنّة "
بعد لحظات سمعته يقول :
لستُ أدري لماذا يتعسنا ذكر الموت ؟
هل أخذنا على الله عهداً الا نموت ؟
أي بني ، في قريتنا الصغيرة كانوا يشيعون الموتى الصالحين بدقات الطبول والأغاني الدينية الشجية .. وكان النسوة يطلقن الزغاريد، قد تبدوا هذه الطقوس في ديننا غريبة وليس لها ضرورة في ديننا لكنها تعني أموراً أخرى
" إنهم يزفّون هؤلاء الأتقياء الى الجنّة "
”أحبوا هوناً وأبغضوا هوناً،فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا.”
- الحسن البصري.
- الحسن البصري.
كيف خلقَ الله فيك ملاذي ومنفاي، ومحبَسي وحريّتي وجنّتي وجنوني؟ حيث أني لا أتوقف عن الهرب منك إليك في كل مرة، ألتفّ عليك وأغوص بك .
قُل للمليحةِ بالقميصِ الأبيضِ
مطرٌ وبردٌ حُلوتي لا تمرضي ،
هل تسمحِي لي أن أعيركِ معطفي ؟
الرأي رأيكِ انّما لا ترفضي .
مطرٌ وبردٌ حُلوتي لا تمرضي ،
هل تسمحِي لي أن أعيركِ معطفي ؟
الرأي رأيكِ انّما لا ترفضي .
قُل للمليحةِ بالقميصِ البُني ، من كان أخرسَ لو رآكِ يُغني ، أنا كنتُ طيراً كاسِراً قبلَ اللُقا ، فُكّي قُيوديَ ها أنا في السجنِ .
قُل للمليحة بالقميص الأحمرِ
أزراره أنياب ذئبٍ كاسرِ
وأنا جريء والتحدي. لعبتي
إن عُدتُ مهزوماً فلستُ بخاسرِ
أزراره أنياب ذئبٍ كاسرِ
وأنا جريء والتحدي. لعبتي
إن عُدتُ مهزوماً فلستُ بخاسرِ
كيف يتسنى لي أن أغلق إنارات الشوارع أُفرغ الطرقات أجعل عين العالم تنام حتى أتسلل لقلبك دون أن يلمحني أحد دون أن تشعر أنت بأن هناك هاربة فرّت من اغترابك لتُقيم بداخلك؟ كيف أقول لك كلمة أحبك وأنا أبتغيها حبيسة صمتي؟ كيف أكتب لك أشتاقك دون أن تقرأها وتدرك أنك المعني؟.
أُحبكِ
في زَمانِ الخوفِ يا عُمري
ولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ
فكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقي
كَبُركانٍ مِن الإحساسْ
أُحِسُّ بِغُربةٍ بيني
وبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًا
بأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتي
وآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْ
جميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْ
فكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتي
زَمانُ الخوفْ.
في زَمانِ الخوفِ يا عُمري
ولا أدري لِماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِكِ دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نَحوَكْ
فكيفَ أُلامُ في حُبِّكْ
وقلبي صارَ مِن شَوقي
كَبُركانٍ مِن الإحساسْ
أُحِسُّ بِغُربةٍ بيني
وبينَ الناسْ
أجيءُ إليكِ مُشتاقًا
بأشواقٍ تَفوقُ الوَصفْ
وفي عينيكِ أحرِقُ كلَّ أقنِعَتي
وآخِرَ مُفرداتِ الزيفْ
ولا يَبقَى سِوى حُبِّكْ
جميلاً ساطِعًا .. عُمري
كَشمسِ الصيفْ
فكيفَ أخافُ مِن شيءٍ
وأنتِ الأمنُ لو يأتي
زَمانُ الخوفْ.
شخصان مليئان بالجروح ينسجمان ليُصبِحا صديقيّن، ليخيط الواحد للآخر جروحه بطريقته الخاصة.