نسجُ أجفانكِ من خيط السُّهى
كلُّ جَفنٍ ظلّ دهراً يُنتظَر
ولكِ «النَّيْسانُ»، ما أنتِ لهُ
هو مَلهىً منكِ أو مرمى نظر
- سعيد عقل
كلُّ جَفنٍ ظلّ دهراً يُنتظَر
ولكِ «النَّيْسانُ»، ما أنتِ لهُ
هو مَلهىً منكِ أو مرمى نظر
- سعيد عقل
"كان مستحيلاً، حتى مسّه حنانك.. فصار ممكناً، وكم من جدارٍ جامدٍ تهاوى أمام دفءٍ صادق!"
"ومن حُسن الأدب ألا تغالب أحدًا على كلامه، وإذا سُئل غيرك فلا تُجب عنه، وإذا حدّث بحديث فلا تنازعه إياه ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُرِهِ أنك تَعلمه، وإذا كلمتَ صاحبَك فأخذتَه بحجّتك فحسّن مخرج ذلك عليه، ولا تُظهر الظفر به، وتعلّم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام"
صباح الخير.. اللهم العن اسرائيل، وكل من ساندها، وطبَّع معها، ودافع عنها ولو بكلمة واحدة..
دروبًا طيّبة محشومةً عن كل ما يؤذينا بها، رَحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يُبهجّنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفيّ بها، تألفنا ونألفها، تسكُننا ونسكُنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.
أن تحفّنا لحظات طيّبة، تصافحنا بخيرها وتُعانقنا بلُطفها، حانيّةً ودافئة، تجمعُنا بصدى ضحكاتنا وبهجة أرواحنا، هيّنةً ويسيرة، لا يمسّنا بها تعبًا أو ألم أو عتمةً ووحشة، مُبهجّةً وآمنة، لا يخفت لنا بها نور ولا ينقطع لنا بها سرور، كثيرة الخير، تعود علينا بالرحابةِ أينما اتجهنا.
أن أبقى بمقدار أنيق ونقيّ، ثابتة، لا يهبّ معي إلا البهجة والطمأنينة، أو أظلّ كظلال شجرةً نظرة أغصانها، ما أن تنموّ لا يمتدّ معها إلا جذور الحُبّ والدفء والخير، ولا يبقى من أثرها إلا كل ما هو لطيف وجميل.
صلّوا على أشرفِ الخلق، فإن صلاتكم معروضةٌ عليه.
اللهُمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليت على إبراهيم، وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك اللهُمَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركت على إبراهيم، وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.
اللهُمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليت على إبراهيم، وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك اللهُمَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركت على إبراهيم، وعلى آلِ إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.
"ولربما أقسو عليكِ وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالكِ ثانياً
وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي.."
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالكِ ثانياً
وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي.."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتب أحمد رامي قصيدة رثاء في محبوبته وبعدها هجر الشعر :
"ما جَالَ في خاطري أنِّي سأرْثيها،
بعدَ الذي صُغْتُ من أشْجَى أغانيها
قد كُنتُ أسْمعُها تشدو، فتطربني..
و اليوم أسمعني أبكي و أبكيها"
"ما جَالَ في خاطري أنِّي سأرْثيها،
بعدَ الذي صُغْتُ من أشْجَى أغانيها
قد كُنتُ أسْمعُها تشدو، فتطربني..
و اليوم أسمعني أبكي و أبكيها"