" هاي أمي .. بعرفها من شعرها "
"من لمعة الزيتونِ في خصلاتهِ
من قطفة النعناع في نفحاتهِ
من دفء هذي الأرض حين تفكُّهُ
من ليل غزة لون تمويجاتهِ
أمي .. ويملؤهُ هدوءُ صلاتها
وتموتُ يملؤها هدوء صلاته"
"من لمعة الزيتونِ في خصلاتهِ
من قطفة النعناع في نفحاتهِ
من دفء هذي الأرض حين تفكُّهُ
من ليل غزة لون تمويجاتهِ
أمي .. ويملؤهُ هدوءُ صلاتها
وتموتُ يملؤها هدوء صلاته"
"المنظر واحد، لكن ينظر إليه الآخرون من زوايا عديدة، فهناك من ينظر إليه من منطلق مُعتقداته وأفكاره، وآخَر ينظر إليه من منطلق آماله وتطلُّعاته، وآخَر ينظر إليه من منطلق عُقَده ومشاكله، وآخَر ينظر إليه بحياد تامّ، لذا رَحِّب بوجهات النظر المختلفة، مع أهميّة أن تكون واعِيّاً بدوافعها."
"إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عملٍ لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر. كنتُ ولا أزال أرى العالمَ يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم. وكنتُ ولا أزال أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر"
"أعرفُ يدًا
لم تُلوح لي، لم تُحيّنِي
أعرفُ يدًا
لم تُشابك أنامِلي أبدًا
لكنّها في الخيالاتِ
صوّرت كُل ذاك الأسى،
قبّلت كُل تلك التقاسِيم"
لم تُلوح لي، لم تُحيّنِي
أعرفُ يدًا
لم تُشابك أنامِلي أبدًا
لكنّها في الخيالاتِ
صوّرت كُل ذاك الأسى،
قبّلت كُل تلك التقاسِيم"
”الكمالات كلها لا تُنال إلا بحظ من المشقة، ولا يُعبر إليها إلا على جسر من التعب"
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ
"وجدتُ نفسي حاضرًا ملْء الغياب.. وكلما فتّشت عن نفسي وجدت الآخرين وكلّما فتّشت عنهم لم أجد فيهم سوى نفسي الغريبة ، هل أنا الفرد الحشود!"