"لواعج الشوق تخطيهم وتصميني
واللوم في الحب يَنهاهُم ويغريني
ولو لَقوا بعض ما ألقى نعمتُ بهم
لكنهم سلموا مما يعنيني.."
واللوم في الحب يَنهاهُم ويغريني
ولو لَقوا بعض ما ألقى نعمتُ بهم
لكنهم سلموا مما يعنيني.."
"قُل للّذين تَناكصتْ ثقتي
بهمُ وقهقرَ عنهمُ الأملُ
ووجدتُهم عمداً بلا خطأٍ
رابوا بما قالوا وما فعلوا
ما كان عندي أنّني أبداً
عن عُقْرِ دار الوُدِّ أنتقلُ
ومللتُمُ مَن لا يحول ولا
يمشي بعَرْصةِ سِرِّه المَلَلُ.."
بهمُ وقهقرَ عنهمُ الأملُ
ووجدتُهم عمداً بلا خطأٍ
رابوا بما قالوا وما فعلوا
ما كان عندي أنّني أبداً
عن عُقْرِ دار الوُدِّ أنتقلُ
ومللتُمُ مَن لا يحول ولا
يمشي بعَرْصةِ سِرِّه المَلَلُ.."
"ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ.."
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ.."
"جزءٌ من نفسك لن تبصره؛ إلّا بتوريطها ودفعها لإنجاز المهام دفعًا، وتطويقها بالزوايا التي لم تألفها، والتجارِب التي لم تخضها؛ فتُخبِر عن مكنون مهاراتك، وتُسفِر عن مدفون قدراتك، ولذا أستلذُّ ركوب الخطر؛ فلم أقفز يومًا باستعدادٍ (تام) فلا وجود له، وانتظاره عائق للسعي في مناكب الأرض."
"أكتب لك؛ لأنك الماهر في تحويل أسيدي إلى محبّة، ولأن عيناك الوحيدة القادرة على بثّ إستراحة الركض من دون إشادة الأَرائِك، ولأنك الجذر الأخضر في عروق ذكرياتي اليابسة."
"أصدق أني انتصرت حتى لا تخذلني مرارة هزائمي، لا هذا الانتصار الذي كنت أرجوه ولا تلك كانت هزيمة عادية."
"ما من وجهٍ مألوفِ التقاسيمِ
لاحَ من وراء الزجاجِ
إلا و أنحفرَ في خاطري مثل وصيّة."
لاحَ من وراء الزجاجِ
إلا و أنحفرَ في خاطري مثل وصيّة."
"سأحيا لأن ثمّة أناسًا قليلين أحبّ أن أبقى معهم، ثمّة آفاق كثيرة لا بدّ أن تزار، كتبٌ يجب أن تُقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر سأكتب فيها جملًا واضحة بخطّ جريء.."
"تصون الذاكرة أشياء دون أشياء
تحاوط أسوارِها بعض من الذكريات
تدع لنا إمكانية الإقبال بِها أو الرفض
كما أنني لم أتطرّق لها مُنذ زمنٍ بعيد
مثل أن يُقرأ العنوان و لا يُقرأ النص.."
تحاوط أسوارِها بعض من الذكريات
تدع لنا إمكانية الإقبال بِها أو الرفض
كما أنني لم أتطرّق لها مُنذ زمنٍ بعيد
مثل أن يُقرأ العنوان و لا يُقرأ النص.."
"لقد انقصوك، الذين لم يجرحوك بشكلٍ كافٍ لتقول وداعاً ولم يحضروا بشكل يغيب الألم. وتجلس أحياناً، ناقصاً، تعد حسابات التعب، ولا تفهم ماذا يفعل الحنان في غرفة تجلس فيها مع ندوبك. عيناً بعين الآخر.
لاتفهم قدرتك على الأمل، على العودة، تلك السذاجة التي تُلدغ بها من نفس الجحر مرتين ثم تعود لمرةٍ ثالثة، برجاء ان الجحر هوّة، والفحيح نشيد الريح."
لاتفهم قدرتك على الأمل، على العودة، تلك السذاجة التي تُلدغ بها من نفس الجحر مرتين ثم تعود لمرةٍ ثالثة، برجاء ان الجحر هوّة، والفحيح نشيد الريح."